والمُشِْركُونَ نَسَبُوا لِلدَّهِْر ... إهْلاكَهُمْ وَهُوَ تَحْتَ الْقَهِْر
فَمَنْ يُقَابِلْ دَهْرَهُ بِسَبِّهِ ... فإنَّهُ بِذاكَ مُؤْذِي رَبِّهِ
لأنَّهُ إذْ سَبَّ سَبَّ فِعْلَهُ ... تَقْلِيبَهُ نَهَارَهُ وَلَيْلَهُ
واللهُ هُوَ الدَّهْرُ جَا فِي سُنَّهْ ... وَلَيْسَ مِنْ أَسْمَائِهِ سُبْحَانَهْ
لا تَدْعُوَنْ بِمَالِكِ الأمْلاكِ ... شخصا فذا لخالق الأفلاك
وَمَالِكِ الأمْلاكِ هُوَ اللهُ ... حَقًّا وَ لاَ يُقَالُ شَاهِنْشَاهُ
فَمَنْ تَسَمَّى بِهِ فهْوَ أخنَعُ ... أَحْقَرُ عِندَ رَبِّنَا وَأَوْضَعُ
وَأغيَظُ امِْرئٍ عَلَى الْقَهَّاِر ... وَأخْبَثُ الأنَامِ فِي الأَخْبَاِر
قَاضِي الْقُضَاةِ صَاحِبُ الْجَلالِ ... ومِثْلُ ذا مِنْ أظْلَمِ الأقْوَالِ
ولأبِي الْحَكَِم غَيَّرَ النَّبِي ... كُنيَتَهُ فَصَارَ يُكْنَى بِأبِي
شُرَيْح وهْوَ أَكْبَرُ الأوْلادِ ... وَعَلَّم الْقَوْمَ النَّبِيُّ الْهَادِي
أنَّ الإلَهَ ربَّنَا هُوَ الْحَكَمْ ... (ألا لَهُ الْحُكْمُ) بِمَا شَاءَ حَكَمْ
وهَاِزلٌ بِالْمَلِكِ الْقَهَّاِر ... فاعْدُدْه لا رَيْبَ مِنَ الْكُفَّاِر
واعْدُدْ مِنَ الْكُفَّاِرأَيْضًا مَنْ هَزَلْ ... بِالأنْبِيَا وَكُلِّ وَحْيٍ قَدْ نَزَلْ
واتْلُ عَلَيْهِ الْحَقَّ (لا تَعْتَذِرُوا) ... فِي مِثْلِهِ نَزِلَ مِمَّنْ كَفَرُوا
و النص في هذي الثلاثة ظهرْ ... في غَيِْرهَا التَّفْصِيلُ حُقَّ واشْتَهَرْ