مِثْلَ التَّبَرُّكِ الذي بالشَّعِْر ... لِلْمُصْطَفى أو عَرَقٍ أو سُؤْر
والذَّبْحُ إن يَكُـ لِغَيِْر اللهِ ... شِْركٌ بِهِ مِنْ أقْبَحِ المناهي
ألم يَجِي فِي قَوْلِهِ في الكَوْثَِر ... (صَلِّ لِرَبِّكَ) تَلاهُ (وَانْحَر)
نعم (بذلك أمرت وأنا) ... وذابِحٌ لِغَيِْرهِ قَدْ لُعِنا
وجاءَ عن طارقَ وهْوَ ابنُ شِهَابْ ... قدْ دَخَل النَّارَ مُقَرِّبُ الذبَابْ
ولا يَجُوزُ الَّذبْحُ في مكانِ ... قَدْ كَانَ فِيهِ الذبْحُ للاوثانِ
أو كان فِيهِ عيدُهم قبلَ الهُدى ... فَـ (لا تَقُمْ) هًنَاكَ عَوْضًا أبَدَا
والنَّذرُ لِلْخَلْقِ كمن قد نَسَكَا ... لِغيرِ ربِّنا فَقُلْ قَد أشْرَكَا
فَإنَّهُ عبادةٌ في الذِّكِْر ... إذ جَاءَ مَدْحُ مَنْ يَفِي بِالنَّذر
ففِ بِهِ في طَاعة الرحمن ... ويَحْرُمُ الوَفاءُ فِي العِصْيَانِ
ومِثْلُ ذاكَ طَالِبُ الْعِيَاذِ ... بِغَيِْرهِ وَ طَالِبُ اللِّيَاذِ
فَمَنْ يَعُذْ بِغَيِْر رَبِّ الفَلَقِ ... يَعُدْ عَليْهِ عََوْذُهُ بِالرَّهَقِ