الصفحة 215 من 401

كتب الأصول عند متأخري الشافعية إذا أطلقوا الإمام أرادوا به ... ؟

طالب:. . . . . . . . .

لا لا، الرازي، نعم.

ولكن الإمام والآمدي لم يقيدا ذلك بعهده -صلى الله عليه وسلم- وقال به أيضًا كثير من الفقهاء كما قاله النووي في شرح المهذب، وهو قوي من حيث المعنى.

يقول الحافظ العراقي في ألفيته:

وقوله كنا نرى إن كان مع ... عصر النبي من قبيل ما رفع

وقيل لا أو لا فذاك له ... وللخطيب قلت لكن جعله

مرفوعًا الحاكم والرازي ... ابن الخطيب قلت وهو القوي

المقصود أن هذا كلام ليس مرده إلى ثبوت الخبر ونفيه لنعتمد في ذلك على أهل الفن، إنما مرده هل هو مرفوع أو موقوف، يعني عمل عملًا .. ، شخص عمل عملًا أو نسب إلى جماعة كانوا يعملون أو كانوا يفعلون ولم يذكر عصر النبي -عليه الصلاة والسلام- المسألة محتملة، الاحتمال قائم، لكن نقول: إن الصحابي إذا قال:"كنا نفعل"، ويستدل بذلك في مقابلة خصم؛ ليستدل عليه في هذه المسألة، ويقرر له ثبوت هذه المسألة، لا يمكن أن يقولها إلا وعنده أصل.

يقول الشيخ زكريا الأنصاري في شرحه على الألفية يقول: تحصل في المسألة ثلاثة أقوال: الرفع مطلقًا، والوقف مطلقًا، والتفصيل بين ما قيد بالعصر النبوي، وما لم يقيد به"."

هذه الأقوال التي ذكرها الحافظ العراقي: يقول: تحصل في هذه المسألة ثلاثة أقوال: الرفع مطلقًا: يعني سواءً نص على عصر النبي أو لم ينص، الوقف مطلقًا: يعني موقوف سواءً قلنا: في عصر النبي أو في غيره؛ لأن النبي لم يطلع عليه ... إلى آخره. التفصيل بين ما قيد بالعصر النبوي، وما لم يقيد به.

يقول: وفيها أيضًا رابع -هناك قول رابع- وهو: إن كان الفعل مما لا يخفى غالبًا فمرفوع وإلا فموقوف: إن كان الفعل مما لا يخفى غالبًا بحيث ينشر -يعرفه الناس- مرفوعًا، إذا كان مما يخفى -صحابي يعمل مع امرأته عملًا من الأعمال- يقول:"كنا نفعل .."هذا مرفوع وإلا موقوف؟ هذا التفصيل له وجه، أو ما له وجه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت