فهرس الكتاب

الصفحة 2451 من 2748

ورواته كلهم تقدموا غير مرة، فإسحاق بن إبراهيم، والأعمش تقدما في السند الماضي، وأبو معاوية، هو محمَّد بن خازم الضرير الكوفي ثقة ثبت من كبار -9 - تقدم في 26/ 30.

وأراد المصنف بهذا أنه روى حديث الأعمش بهذين الطريقين طريق قتيبة، وطريق إسحاق، فقدله: بهذا الإسناد، أي الإسناد المتقدم للأعمش، وقوله مثله، أي مثل المتن السابق، يعني أن متن الطريق الثاني مثل متن الطريق الأول لفظا ومعنًى، وهذا بخلاف قوله: نحوه فإنه يكون موافقا له في المعنى دون اللفظ.

قال أبو عبد الله الحاكم رحمه الله: إن مما يلزم الحديثيّ من الضبط والإتقان أن يفرق بين"(مثله"و"نحوه"، فلا يحل أن يقول:"مثله"إلا إذا اتفقا في اللفظ، ويحل أن يقول"نحوه"إذا كان بمعناه. اهـ.

قال السيوطي في ألفيته:

الحَاكِمُ اخْصُصْ نَحْوَهُ بالمَعْنَى ... وَمثْلَهُ باللَّفْظ فَرْق يُعْنَى

مسائل تتعلق بهذا الحديث

المسألة الأولى: في درجته: حديث عائشة رضي الله عنها هذا أخرجه مسلم.

المسألة الثانية: في بيان مواضع ذكر المصنف له: أخرجه هنا 173/ 271، 272 بهذه الأسانيد، وفي كتاب الحيض 18/ 384، بالأسانيد المذكورة هنا. وفي الكبرى -152/ 266 - عن إسحاق بن إبراهيم بإسناديه. لكن النسخة المطبوعة فيها خطأ، فقد وقع فيها عن ثابت، عن عبيد، والصواب ما في المجتبى عن ثابت بن عبيد، فتنبه.

المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه: أخرجه (م) في الطهارة عن يحيى بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت