1 ـ يقدس المنتسبون للتشيع أئمتهم ونقباءهم ويرفعونهم عن مستوى البشر، وقد قال الله تعالى لسيد ولد آدم يوم القيامة: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} [الكهف: 110] ، ويقدس كثير من المنتسبين للسنة أقطابهم وأوتادهم وأبدالهم وأولياءهم ويدّعون أنهم يَعْلَمون الغيب وأن لهم التصرف في الكون .
2 ـ يدّعي بعض المنتسبين للتشيع أن لأئمتهم علومًا ليست لغيرهم من المسلمين ويدعى كثير من المنتسبين للسنة أن لهم علم الحقيقة ولمن دونهم علم الشريعة وأن الله خص أقطابهم بالعلم اللّدني: (حدثني قلبي عن ربي) ، ويأخذ مَنْ دمونهم العلم من رواية ميت عن ميت .
3 ـ يتفق كثير من المنتسبين للسنة والشعية على أن للدين من كتاب الله وسنة رسوله ـ ظاهرًا وباطنًا ؛ الظاهر لعامة الناس والظاهر لخاصتهم من الأئمة والأولياء والمشايخ ، وهذا من أكبر أبواب انحرافهم عن الهدى .
4 ـ يقدس المنتسبون إلى السنة والشيعة قبور أوليائهم وأئمتهم وأقطابهم فلا يكاد المسلم في بلاد المسلمين اليوم يمر ( إلا على صنم قد هام في صنم ) منذ شيّد الفاطميون الوثن المنسوب للحسين رضي الله عنه في القاهرة حتى بني الشيعة الوثن على قبر الخميني في إيران وتجتمع معظم الطوائف المنتسبة للإسلام على بعض هذه الأوثان مثل المنسوبة إلى علي أبو الحسين أو زينب رضي الله عنهم والمنسوبة للأنبياء ويختصّ بعضهم بأوثانٍ غيرها كالمنسوبة إلى ابن عربي والشافعي والبدوي ومئات غيرهم .
5 ـ حوّلت الشيعة ثم السنة خطبة الجمعة من الدين إلى السياسة ، والدعوة من الوحي إلى الفكر .