فلتسمعن بكلّ أرض داعيًا ... يدعو إلى الكذّاب أو لسجاح
ولتشهدنّ بكل أرض فتنة ... فيها يباع الدين بَيْع سماح
يُفْتَى على ذهب المعزّ وسيفه ... وهوى النفوس وحقدها الملحاح
وقوله عن تأثر الغوغاء بالدعاية الكاذبة:
انظر الشعب [ المُعَنّى ] ... كيف يُوْحُون إليهِ
يا له من ببغاءٍ ... عقله في أُذُنيْه
ولكن الله تعالى أتم نعمته على جزيرة العرب كما أتمها عليها من قبل ؛ فأحقّ الحق الذي آمن ( د . نوفل ) وحزبه أنه الباطل وأبطل الباطل الذي آمنوا أنه الحق ، وصارت أمّ المعارك أمّ المهالك، ودحر الله الطاغوت ومؤيديه، وعاد أهل الكويت إلى الكويت وأمِنَت دول مجلس التعاون الخليجي أدام الله أمنها وعزّها على طاعته .
ورسم شاعر عراقي هارب إلى أوروبا من جحيم الحزب الطاغوتي صورة جديدة لنهاية الطاغوت وخسارة آمال مؤيديه فيه: إذن .. هذا هو [ النذل ] الذي جادت به صَبْحَه ، [ أم الطاغوت ] وألقت من مظالمه على [ أوطاننا ] ليلًا [ ] نرى صُبْحَه . إذن . هذا أخو القعقاع يستخفي بقاع القاع خوفًا من صدى الصيحة ، وخوف الموت [ يستخفي بأدنى ] خُفْرةٍ كالقبر مذعورًا ، وقد كانت جماجم أهلنا صَرْحه .
ومن أعماق [ حُفْرَته ] يُجَرُّ بزيف لحيته ، ليدخل معجم التاريخ نصّابًا ، علامة جَرِّه الفَتْحة . [ فتحة حفرته وفتحة الإعراب ] .
إذن .. هذا الذي صبّ الرّدى من فوقنا صبًا ، وسمّى نفسه ربًّا ، يبول بثوبه رُعْبًا ، ويمسح نعل آسره ويركع طالبًا صفحه . ثم يلفت الشاعر إلى مؤيدي الطاغوت ـ مِنْ قبل ومِنْ بعد ـ ومنهم 600 مهرّج ادّعوا تطوّعهم للدّفاع عنه ، ومثلهم معهم أو هؤلاء الأفاكين الذين يُفتنون في كلّ عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هُمْ يذكرون ، ومهما ظهر الحق أبلج فهم في طغيانهم يعمهون:
أيا أوغاد ، هل نبي علينا مَأْتمًا في ساعة الميلاد ؟
وهل نأسى [ لجلاد ] لأن غريمه [ الجلاد ] ؟
وهل نبكي [ على الخنزير ] إن أودى به الصياد ؟