كيف يمكن للمسلم الداعي إلى الله أن (يبين سبيل المؤمنين) وهو الحق (وسقط اللافتات عن سبيل المجرمين ) وهو الباطل ( ويعرى باطلهم وخداعهم ) دون ( انشغال بعيوب الغير) ودون ( تصنيف ) ؟ وهاهم كتّاب المجلة الدائمون يصنفون المسلمين بين ( منافقين وعلمانيين ) بما في ذلك من تكفيرٍ وحكمٍ على القلوب وتجاوزٍ لحدود علام الغيوب .
هـ ـ وفي هذا العدد (قصيدة) باسم ( سعودي ) ص104 تَنَاقِص ادّعاءكم في افتتاحية العدد نفسه ( المنهجية العلمية الرزينة ) :
1 ـ مَن الذي: ( جاء في كفه خيط وإبرة يكمم أفواه الناس وعيونهم ) ؟ .
2 ـ ومَنْ هم: ( الرّجال الجُوف حوله يعينونه على الغدر ) ؟
3 ـ ومتى: ( رُشّت الأرض بالدماء ) غير دماء المجرمين ؟
4 ـ وللشريعة أم المصلحة (يستعذب [المالكي] الدّماء ويتعطش للثورة) ؟
5 ـ ومن أي يتمنى أن: ( تجيء جرثومة ) المرض الذي اختلط في علقه (بالخصب) ؟ ومن الثوريين الإسلاميين الأعَاجم أم العرب وهم جميعًا يبنون أو يحمون الأوثان ( الاسلامية ) ؟
6 ـ ومن يعني ( بالعميان والسحر والغبار والكاهين ) ؟ غير العلم وكبار العلماء ؟
7 ـ ( النجمان ) الآفلان قبل ( تكبيلهما ) ألم تُصْرَف لهما الرواتب وتُفْتَح لهما المعاهد والمساجد للتعلم والتعليم والدعوة قبل أن ينحرف أحدهما عن العلم إلى الفكر ويزداد الآخر انحرافًا على انحراف ، ويتعاونا على فتح أبواب الفتنة بين المسلمين وولاة أمرهم بالتحليلات السياسية القاصرة والتهييج العاطفي التائه ، فأوصى كبار العلماء بعزلهما حتى يرجعا ؟
8 ـ هذه بعض الملحوظات حسب فَهْم من تجاوز الستين وتخرّج من كلية الشريعة قبل نحو أربعين سنة ( وكان من مشايخه عبد الرزاق العفيفي في التوحيد ومحمد متولي شعراوي في اللغة ومحمد حسين الذهبي في التفسير وعلي الهندي في الفقه ) ، فكيف يفهمها شباب الصَّحوة ولا سلاح لهم ولا زاد غير العاطفة والحماس الأهوج ؟