فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 143 من 209

9 ـ ولم تصلني إجابة محدّدة عن ملحوظة واحدة بما يخالف فهمي لها .

و ـ وبعد بضعة أشهر وصلني ـ بلا طلب ـ العدد 94 ، ولم يكن خيرًا من سابقه ، بل كان محافظًا على النهج الفكري السّروري ( غير المحمدي ) ، يا حسرة على العباد ( مواطني بلد ودولة الدعوة إلى الله على بصيرة بخاصة ) يتنكبون عن منهاج النبوة ومنهاج تجديدها الذي نشأوا عليه وميزهم الله به ويلتزمون الفكر المنحرف عنه .

وكتب لأخي في الدين ( وفي وطن الدعوة إليه ) رئيس التحرير:

1 ـ في هذا العدد ص59 عاد شاعر ( أو ناثر ) المجلة ( الإسلامية ) يستوري زناد الفتنة في أرض التوحيد والسنة ( خاب مسعاه ) .

2 ـ عاد عدو نفسه ( وعدو الإسلام والمسلمين وهو يحسب أنه يُحْسن صُنعًا ) يلهث وراء دعوة الشر والفساد في الأرض ، يُنْكر فضل الله عليه بالانتماء لهذه البلاد والدولة المباركة المميزة بنعم الله بالدين والدنيا ، ويَرُدّ المعروف نكرًا والنعمة كفرًا . ( وإذا مات قبل أن تَقَرَّ عَيْنُه بالفتنة ) حقق الله ذلك ، فإنه ( يأمل أن تأتي الفتنة بعده بسببه ) خيّب الله أمله وكفى الإسلام والمسلمين شرّه وشرّ كلّ ذي شر .

3 ـ جمع عدو نفسه وغيره كل ما لقنته شياطين الإنس والجن ( في منظومته أو منثورته ) من مترادفات ألفاظ الشر والفساد والحقد والغل:

(المخاص، النّطع ، الاشتعال ، الطّوفان ، الدم ، الجمر ، المواجع والتكبيل) والمُكّبَّل ـ في الحقيقة هو عقل الشاعر بقيود التقليد الفكري المخالف لشرع الله.

4 ـ أعود للسّؤال (ولا جواب) : من (سلب حقّ) هذا المنكر نعمة الله ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت