فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 169 من 209

2)ويقول إخوانيٌّ آخر انفصل عن الحركة الأم [أم المهالك] بحركة سُمِّي أفرادها بالسروريين نسبة إلى المؤسس (محمد سرور زين العابدين المهاجر من أرض الشام المباركة إلى أوروبا النصرانية بل العلمانية) في كتابه (قل هو من عند أنفسكم) شهادةً على فتنة الإخوان في حماة: (لقد وزّعوا المناصب على [قادتهم] ؛ فهذا وزير للداخلية ، وذاك للدفاع ، والثالث للتربية والتعليم ، والرابع للخارجية ، والخامس لقيادة الجيش ... وأصبح الجميع يتصرفون مع غيرهم على أساس المناصب الجديدة ... انقشع الغبار عن هزيمة محزنة ألَمَّت بهذه الحكومة [الوهميّة] وبغيرها من الدعاة والجماعات ... وأعقبت الهزيمة خلافات واتهامات وانشقاقات ، وهذه عاقبة كل من يخالف سنن الله الثابتة ... ومن يتابع الأمور لا يد حرصًا من أي طرفٍ على وضع الحق في نصابه وتقويم الاعوجاج ، وإنما التنافس على الزعامة وحطام الدنيا هو سبب هذه الخلافات الجديدة منها والقديمة) ؛ بل نشرتْ إحدى المجلات العالمية خارطة الحزب لسوريا (بعد النصر الخيالي) باسمها الجديد: (دولة الإخوان المسلمين) خيانةً للإسلام الذي امتطاه الحزب لأغراضه في العقود الماضية كلها ، وخيانةً للحلف الشيطاني (بلغة تشرشل عند تحالفه مع روسيا الشيوعية ضد ألمانيا) بين البعث والاشتراكية والقومية والإخوان .

3)ويقول أيمن الظواهري الذي رَضَع من ثدي حزب الإخوان ، وبعد الفطام اختار شق المواجهة في الحزب (ويُعرف الآن باسم القطبيين نسبة إلى سيّد قطب) على شقِّ المسايرة (ويُعرف الآن باسم البنّائين نسبة إلى حسن البنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت