ـ رحمهما الله ـ ) وهو ما يُسميه منير الغضبان بالمعتدلين ؛ ولكن الظواهري يبين أنهما وجهان لعملة واحدة: (القيادة الظاهرة في تركيبة الإخوان كان يمثلها المرشد العام أمام الناس والنظام ، وأما القيادة الحقيقية فقد كانت في يد مجموعة النظام الخاص) جريدة الشرق الأوسط العدد 8405 في 2/12/2001م عن مذكرات الظواهري . أي أنهم يتلونون حسب مصلحة الحزب .
4)ويؤكد ذلك ابنٌ آخر للحزب من الرضاعة (محمد سرور زين العابدين في كتابه: قل هو من عند أنفسكم ، عن فتنة الإخوان في حماة) : (كانوا [القادة] ينتقدون الشباب الذين فجّروا هذه المعركة ويصفونهم بالطيش والتهور [فلما] أصبحوا يظنون أن النصر قد اقترب غيروا لهجتهم وادّعوا بأنهم أصحاب الحق وأهل الجهاد وجميع الشهداء منهم) .
وفي فتنة احتلال العراق للكويت كان المرشد العام في مصر يشجب ، والقادة المتخفّون في السعودية وسوريا يسكتون ، والقادة المعلنون في الأردن وفلسطين خاصة وغيرها عامة يُؤيّدون الاحتلال بالخطب والقنوت والكذب .
هـ - أوافق منير الغضبان ـ مرة واحدة ـ في أنه (لم يسمع عن عالم في الحركامت الإسلامية قام بتكفير فرد أو مجموعة من أبناء هذه الأمة ...) ؛ لأسباب:
1-أني لا أحسبه يكذب ويتحرّى الكذب ، وإنما أغشي بصره وختم على سمعه وقلبه التعصب لحزبه ، (فعين الرضا [وأذن الرضا] عن كل عيب كليلة) .
2-أنه لا يوجد عالم واحد بشرع الله في جميع الحركات والجماعات والأحزاب والفِرَق ، وإلا لما قبل أن يتحزب ويتفرق عن الجماعة الواحدة التي لا تتعدّد ، وسماها الله: (المسلمين) ، وألزمها منهاجًا واحدًا (الكتاب والسنة) ، وأمرها بالتأسّي بواحدٍ من البشر يُوحى إليه ( صلى الله عليه وسلم ) ، ونهاها عن التفرق شيعًا {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [المؤمنون:53] .
3)ظني أنه لا يعرف أحكام التكفير ولا حدوده ولا ألفاظه .