فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 171 من 209

و- اختلف العلماء منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم في تقسيم الكفر والتكفير إلى اعتقادي وعملي ، وأكبر وأصغر ، ولكنهم اتفقوا على أن (الردة) تعني أمرًا واحدًا ، واختار (سيّد قطب) تجاوز الله عنا وعنه تكفير المسلمين جميعًا أفرادهم وجماعاتهم ، حكامهم ومحكوميهم ، بلفظ واحد لا يحيد عنه أبدًا: وهو (الردة) أي: الخروج من الملة و (النكوص عن دين الله بعد أن كانوا فيه) ، (ولو توجهوا إلى الله في ألوهيته وحده ودانوا لشرع الله في الوضوء والصلاة والصوم وسائر الشعائر) ، ولو (تسمّوا بأسماء المسلمين وزعموا أنهم مسلمون) ، ولو (ردّدوا على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها كلمات لا إله إلا الله) ، وجعل من أسباب حكمه الجائر المخالف لشرع الله وفِقه جميع أئمة المسلمين: (اتباع البشر في نظام الحياة والتقاليد والعادات والأعياد والأزياء والأخلاق) ، ولعل منير الغضبان قد قرأ وأقرأ الشباب هذه النصوص مرارًا لا تُحصى (بعين الرضا، و بعين التعصّب) فلَمْ يرَ فيها (تكفيرًا لفرد ولا لمجموعة تنتمي إلى الإسلام) .

1-ولكني أطلب منه (ومن كل قارئ) أن يعيد قراءتها (بعين العدل) في (معالم في الطريق) ص101-103، و في (العدالة الاجتماعية) بعد محاولة تعديلها ص185 و216 ، وفي (ظلال القرآن) ص1057 و1492 و2009 و2033 و2114و2122 ، وهذه ثلة وغيرها كثير .

2-ومحمد قطب يقوم بنشر هذا التكفير (والحكم بالخروج من الملة لكل بشر) منذ موت أخيه سيد قبل أربعين سنة مُصرًّا على رفض تغيير كلمة منه ، مع أن سيّدًا عندما أدرك قليلًا من أخطائه (دعوى التخييل في كلمات الله) وَعَدَ بإعادة (النظر فيها في الطبعة القادمة) ولم يفعل .

3)والمودودي يختار (هدم القصور) على (هدم القبور) ردًّا على من طلب منه التحذير من أوثان المزارات والمشاهد والمقامات في الباكستان وما جاورها (من أتباعه في القارة الهندية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت