وقال رحمه الله: (وكأنّ الله ادّخر الخير كله لمن هو أهله من أمراء الجزيرة ... الأمير محمد بن سعود فبايعه على أن ينصره ويُعِزّ الإسلام ويحميه ، وأنشأ الله على يده الدولة المسلمة التوحيدية في جزيرة العرب بعد غياب عنها دام أكثر من ألف عام ، لتعود جزيرة العرب كما بدأت مركز إشعاع على العالم ، وليبقى الملك في عقب هذا القائد إمامًا بعد إمام ما لزموا نهج الإسلام الصحيح ... لقد كان التقاء [المحمَّدَين] توفيق قدرٍ لقدر لينفذ أمر الله على يديهما معًا) ص47-48 ، مجموع البشير(الدعوة إلى الله على منهاج النبوة - ط. عمان .
2)الأستاذ د. وهبة الزحيلي من سوريا ، أستاذ الفقه وأصوله في كلية الشريعة من جامعة دمشق ؛ شارك في الندوة عارفًا بقيمتها وأهلًا للمشاركة فيها، وساهم فيها ببحث شامل عن تجديد الدين في القرن الثاني عشر من الهجرة النبوية منذ بدء التجديد حتى أذن الله بقيام دولته في عهد محمد بن سعود وخلفائه في المرحلة الأولى ، وحتى أذن الله بتجديدها في عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله وأبنائه من بعده نصر الله بهم دينه .