وكان الجهاد الحق ( لا الوهمي ولا الإجرامي ولا العدواني ) في شرع الله وسُننِ رسله يبدأ بالدعوة إلى التوحيد والسنة والتحذير من الشرك والبدعة (الأمر الذي لا وجود له في المنهاج العملي للحلاّج والبسطامي ، ولا للبنّا وقطب ، ولا للظواهري وابن لادن وعمر عبد الرحمن ، ولا للنّبهاني وزلّوم والمسعري) تجاوز الله عنهم أجمعين ، وينتهي بالقتال في سبيل الله مع ولي الأمر لتكون كلمة الله هي العليا وحتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ، وليس العكس كما يفعل المنحرفون عن منهاج النبوة .
5 ـ جماعة التبليغ ، بالخروج في سبيل الله ـ زعموا ـ على منهاج محمد إلياس عفا الله عنّا وعنهم جميعًا لا على منهاج النبوة ، وبالاشتغال والانشغال بسُنن العادات من الأكل والشرب واللباس والنوم عن تعلم وتعليم أحكام الشريعة وفرائضها وأركانها في الاعتقاد والعبادات والمعاملات الشرعية .