6 ـ وقال الشيخ عبد المحسن العباد عالم المدينة ورئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة سابقًا: ( سيد قطب ـ كما يتضح من مؤلفاته ـ كاتب من الكتاب وليس من العلماء الذي يعوَّل على كلامهم في المسائل العلمية ، وهو عندما يكتب بانفعال وحماس ينفلت منه القلم وتزل به القدم فيقع في أخطاء فادحة كانتقاص موسى عليه السلام والطَّعن في عثمان رضي الله عنه ومَدْح الثورة عليه:(كانت أقرب إلى روح الإسلام من موقف عثمان أو بالأدق من موقف مروان ومن ورائه بنو أميّة) التصوير الفني في القرآن ص162-189 ط. دار الشروق ، وطَعْنِه في معاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما ) 1421هـ ، البراءة للسّناني ص55-57 .
7 ـ وقال الشيخ حمّاد الأنصاري الأستاذ بالجامعة الإسلامية رحمه الله عن وصف سيّد الإسلام في المعركة ص61 بأنه ( العقيدة الوحيدة الإيجابية الإنشائية التي تصوغ من المسيحية والشيوعية معًا مزيجًا كاملًا يضمن أهدافهما جميعًا ويزيد عليهما التّوازن والتناسق والاعتدال ) قال: ( لو كان حيًّا فيجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل مرتدًا ولو مات فيجب أن يبين أن هذا الكلام باطل، ولا نكفره لأننا لا نُقِمْ عليه الحجّة ) البراءة للسّناني ص60 عن العواصم للمدخلي ص24 .
8 ـ وحذَّر الشيخ صالح آل الشيخ ( بقيّة علماء الدعوة ) إضافة إلى ما سبق ـ من تقسيم سيّد قطب الفقه ( في تفسير سورة يوسف من الظلال ) إلى: ( فقه الواقع والحركة ، أما فقة الأوراق ـ من فقه علماء المسلمين السّابقين فإنه لا بدّ له من مجتمع يطبّقه ، فإذا لم نوجد هذا المجتمع فإننا لا نحتاج إلى العناية به ) . فعلى طالب العلم أن يحرص على دراسة كتب السلف الصالح ، أما الكتب المشتملة على الباطل ـ وذكر أمثلة منه في كتب سيّد قطب ـ فإن قراءة طالب العلم المبتدئ فيها قد تُوقِع قَلْبَه ونفسه في شبهه ) شرح كتاب مسائل الجاهلية شريط 7 وجه2 ( البراءة للسّناني ص75-76 ) .