2-اللهجات العروبية، وهي كتابية، ويمكن تحديدها تأريخيًا في نهاية الألف الرابع قبل الميلاد مع ظهور المسمارية والهيروغليفية، وهي لهجات فرعية بقيت متمحورة حول لغةٍ أمٍّ- أساس وتمتد حتى النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد.
3-اللغة العربية ويبدأ تاريخها مع ظهور الأبجدية العربية الفينيقية"أبجد، هوز، حطي، كلمن سعفص، قرشت"والسنياوية"نسبة إلى سيناء"والمسند.
4-العربية المعاصرة: والتي تمتد بتاريخها منذ الرسالة المحمدية العظيمة وحتى الآن.
أما ما يخض العروبيّ، والعربيَّ، فلنا في ذلك وجهة نظر محددة، نتمنى من القارئ أن يعيرنا شيئًا من صبره لمواصلة الحوار:
فالعروبة: اسم يُرادُ به خصائص الجنس العربي ومزاياه"المعجم الوسيط"وهذا يعني منظومة البناء المعرفي الأناسي التي تحمل في مكوناتها جملة المواصفات المتمحورة حول أساس لغوي واحد وبنية ميتولوجية ومعتقدية واحدة، وجغرافية تاريخية واحدة، وتاريخ جغرافي واحد، وسيكيولوجيا جمعية واحدة، وتأسيس حضاري واحد، وتمحور تقني واحد، ومرتكزات منظومة بدورها عقلية واحدة.. تتعدد مظاهر حركيتها وتتنوع، لكنها تبقى متمحورة حول بنية مركزية واحدة متطورة بدورها تمامًا كما تتعدد مظاهر الخيال الاجتماعي الواحد أو أشكال الذاكرة الجمعية الواحدة"وسنأتي على كل واحدة من تلك، بالتفصيل في حينه".ومنها"العروبي"
أما"العربي": فهو من يحمل سمات المبادئ والمعاهد وجملة الأنساق الناظمة للخصائص المميزة للجنس العربي. أي يختلف عن"العروبي"بتوفر العناصر الناظمة للخصائص، التي تكون متوفرة في التاريخ القبلي ولكنها لم تصل إلى درجة التعقيد للمنظومة التي تصوغ السيرورة التالية لتطوّر عناصرها.