فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 268

قال"تمحو"إذن ليس فقط أهل الشمال: بل هم أهل الجنوب أيضًا أي ليبيو الجنوب. ويقدم لنا الدكتور الباحث الخشيم في بحثه المذكور أعلاه الحركية الجولانية التاريخية الجغرافية فيقول متابعًا"ويبدو أن هذه القبائل الليبية كانت في الجنوب"غربي الصعيد"ثم انتقلت إلى الدلتا حيث عاشت في الشمال في التاريخ القديم فصارت الدلتا مع انتقالهم تسمى"ت كـ م ح و"T A- M H W"

أما القسم الثاني من بشر تلك الاسطورة فهم"ع كـ م و"=ع م و لأن الهمزة بين العين والميم مزيدة، وهناك عدد لا يحصى من الكلمات العربية الفصحى المعاصرة وقد حذفت من مطابقاتها في اللهجة المصرية (القديمة) الألف أو الواو أو الياء.

المصرية القديمة العربية الفصحى المعاصرة

و ء ح ت واحة

ب ء س ت = بسة (هرة)

ب ء ق= فاق

ب ء ق س = فقس

ح ء ت = حيط

ق ء ب ء س = قبس

خ ء ب = خار (الثور)

س ء ب= صبَّ

ك ء ب= كبو (حرق البخور) .. إلخ

نستنتج من الأمثلة السابقة أن (ع كـ م) = (ع م) = العمو= (ع م و) ومنها"العمالقة"من عاد، والعناقيم، و"عامو"و"ع م"=الشعب بالكنعانية وهي نفسها"أناس"بالأكدية -"أم م"وبالعربية المعاصرة:

الأمّة والإمّة = الدين ( ومعنى القوة)

الإمّة = النعمة

الإمة = المُلك

أمُّ القوم= رئيسهم ومنها الإمام =القائد.

الأُمّة= الجماعة الواحدة.

وفي المصرية أيضًا"أ م و"A M W أحد آلهة الفجر (معجم"بدج"ص 6) .

والفجر يأتي حتمًا من المشرق أي من بلاد"الأمو"أو"العمو"

أما القسم الأخير من أسطورة خلق البشر المذكورة فهم"ن ح س و"أهل السودان= جنوب مصر. وهذه الكلمة تعني: نحس"=السواد= النُّحاس /بضم النون/ الدخان الذي لا هب فيه:"وفي التنزيل"يُرسَلُ عليكما شواظٌ من نارٍ ونُحاسٍ فلا تنتصران).."

قال الجعدي:

يضئ كضوء السراج السليـ ... ط لم يجعل الله فيه نحاسا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت