فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 268

وهكذا استقبلنا وتقبلنا تاريخنا كما كتبه الآخرون، بدون أدنى شك بما قدمه لنا المستشرقون، حتى بعد المكتشفات الأركيولوجية التي تكثَّفت في القرن التاسع عشر وبشكل خاص في نهاية القرن العشرين، والتي لم تخضع حتى الآن لدراسة أكاديمية مقارنة تعيد إظهار الحقيقة كما هي، وتزيل ماتراكم عليها من غبار الاستشراق والزمن، وتعتيم الايديولوجية المركزية الأوربية، والتي قدمت لنا تاريخينا كما تشتهي هي، وليس كما هو في واقع الحال.

فقدَّم لنا أرنست رينان بأن الأشوريين كانوا بالتأكيد ساميين، أما الكلدانيون فمن المستحيل معرفة من هم ومن أين أتوا!!!! أما المصريون فيقدمهم أحباشًا أو أنصاف ساميين أو مهجّنين عن الحاميين أو الأفارقة البيض، ويذهب بعضهم إلى اعتبار أن القبائل السامية/ بعد الاعتراف البدهي من وجهة نظرهم بصحة التسمية/ قد هاجرت إلى آسيا الغربية"ويقصدون الشرق العربي وكأن هذه المنطقة كانت خالية من الشعب العربي!!!!!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت