فاللغة لايمكن أن تخلق للتو، في لحظة معينة، إنها منظومة سيرورية اجتماعية تاريخية ... كما أن البنى الحضارية متداخلة، لدرجة لايمكن أن نفصل أو نميز في البناء الميتولوجي أو الحضاري أو غيره للبابليين عن الآشوريين أو عن الكنعانيين أو عن الليبيين أو عن اليمانيين أو الحبشيين أو المصريين... الخ كما أننا لانستطيع إيجاد تحديد معين لمفهوم المخيال الجمعي في مراحل السلالات الأولى ونفصله عما سبقه أو تلاه.مثله مثل الحالة الفينيقية/ الكنعانية/ التي لايمكن دراسة منظومة الذاكرة الجمعية والميثولوجية فيها بمعزل عن البنية الأناسية العامة المعرفية والثقافية"لشقيقاتها العروبيات في زمن معين وواقع تاريخي وجغرافي معزول، فكيف بنا باللغة وبعلاقتها بالبنية الأناسية المعرفية العامة!!؟"