(8) منها: جواز بيع الشك الآجل بثمن حاضر أقل، ومنها: أنّ الجوائز البنكيّة على الودائع جائزة . . .، إلخ ترخصاته وتهوكاته!
(9) جمع (عَرْض) وهو في اصطلاح الفقهاء: ما ليس ذهبًا ولا فضّة، وأمّا (العِرض)
-بالكسر- فهو محل المدح والذم من الإنسان، وأمّا (العُرض) -بالضم- فهو الجانب، وأمّا (العَرَض) -بفتح الراء- فهو الزائل الذي لا يدوم.
(10) نسبة إلى قبيلة (حَجَاوة) ، وهي فرع من قبيلة (الثعالبة) التي تقطُنُ الجزائر، استقرّت بالمغرب، وهو جَعْفَريّ نسبة إلى جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وهو صاحب «الفكر السامي في تاريخ الفكر الإسلامي» ، الذي فرغ من تأليفه سنة 1347هـ، وله كثير مِن الكتب النافعة الماتعة، وتوفي -رحمه الله- عام 1376هـ بمدينة الرباط عن (85) عامًا رحمه الله -تعالى-، وأكرمه بجنّته.
(11) هو قيد التحقيق -عندي-، وفي مقدماته والتعليق عليه الرد المفصل على شكري والحبشي -هداهما الله-، وهو -من قوّته- كأن صاحبه -رحمه الله- اطّلع على أقوالهما، وعمل على تفنيدها، والرد على ما يتعلّق به من شبه أوهى من بيت العنكبوت.
(12) في كتابه المذكور، ولا وجود لها في مقالتنا؛ إذ ليس همّي هنا إلا عَرْض التكييف الفقهي وتحقيق مناط المسألة، ومعرفة فقه واقعها الشرعي.
(13) التصوّر هنا بمعنى التكييف الذي ذكرنا، و (تحقيق المناط) الذي أردنا، والله الهادي والعاصم.
(14) ورد ذلك عند البخاري (2176، 2177، 2178) ، ومسلم (1584) عن أبي سعيد الخدري، وعند البخاري (2134، 2170، 2174) ، ومسلم (1586) عن عمر، ومسلم (1587) عن عبادة بن الصامت -والمذكور لفظه-.
(15) ذكر مكان النقاط (البُرّ، والشعير، والتمر، والملح) .
(16) وقد فعلتُ -ولله الحمد- في «شرحي على الورقات» ، وقد فرغت من تنضيده وتجهيزه للنشر، يسّر الله إتمامه بخير وعافية!