الصفحة 49 من 73

أمر بعمارة هذا المحراب النبوي الشريف العبد الفقير المعترف

بالتقصير مولانا السلطان الملك الأشرف

أبو النصر قايتباي خلد الله ملكه بتاريخ

شهر ذي الحجة الحرام سنة ثمان وثمانين وثمانمائة من الهجرة النبوية [1] .

وكتب على مفتاح عقد المحراب: هذا محراب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكتبت آيات قرآنية حول عقد المحراب: بسملة، ژ ? ? ں ں ? ? ? ?ہ ہ ہ ہ ھ ھھ ھ ے ے ? ? ? ژ . صدق الله. ژ ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ژ. اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه.

وكتبت آيات قرآنية في وسط المحراب تحت رجل العقد: ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ژ (التوبة: 112) .

وكتب نص على الكتف اليمين للمحراب أسفل رجل العقد: هذا مصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

ونص على الكتف الشمالي للمحراب أسفل رجل العقد: قال النبي عليه السلام: (الصلاة عماد الدين) [2] .

ولا يزال هذا المحراب قائمًا حتى اليوم، وقد جرت عليه خلال العصور المتلاحقة إصلاحات كثيرة، ففي عهد السلطان عبد المجيد 1266هـ جُدِّدت فيه أعمال الزخرفة والتذهيب، وتوج أعلاه بمخروطين من الخشب، ووضع على جانبيه سلالم برونزية لإيقاد الشمع الكبير [3] ، وفي عام 1336هـ جُدِّد المحراب النبوي على يد فخري باشا محافظ المدينة المنورة [4] ، وفي عام 1392هـ قامت الحكومة السعودية بترميمه وتزيينه، وفي عام 1404هـ جرت فيه إصلاحات كبيرة من أهمها:

(1) عمارة المسجد النبوي للشهري ص 342 - 343، المدينة المنورة تطورها العمراني ص120.

(2) المدينة المنورة تطورها العمراني ص 119 - 120.

(3) نزهة الناظرين ص 131، المسجد النبوي الشريف في العصر العثماني للشهري ص 131.

(4) المدينة المنورة تطورها العمراني ص 99.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت