الصفحة 65 من 73

وتعرف أيضًا بأسطوانة القُرعة، وأسطوانة المهاجرين، والأسطوانة المخلَّقة [1] . وسبب تسميتها بهذه الأسماء يتضح من خلال الآثار الواردة في فضلها كما سيأتي.

تقع هذه الأسطوانة في وسط الرَّوضة الشريفة، وهي الثالثة من المنبر، والثالثة من القبر الشريف، والثالثة من القِبْلَة [2] ، انظر الشكل (2) ، كتب في أعلاها من الجهة الشمالية بخط بارز: «هذه أسطوانة السيدة عائشة» .

وقد مرَّ معنا عند الحديث على المحراب النبوي أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى إليها بعد تحويل القبلة بضع عشرة ليلة ثم تحوَّل إلى مصلاَّه المعروف اليوم.

تقدم معنا عند الحديث على الأسطوانة المخلقة، خلاف العلماء في حديث سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - ، وأن بعض العلماء ومنهم الحافظان ابن حجر والعيني ذهبا إلى أن المراد بها أسطوانة السيدة عائشة رضي الله عنها.

(1) التعريف ص 91، المغانم المطابة 1/400، وفاء الوفا 2/175، موسوعة مرآة الحرمين الشريفين 3/231، عمارة المسجد النبوي للشهري ص65.

(2) أخبار المدينة لابن زبالة ص 100، وفاء الوفا 2/177، موسوعة مرآة الحرمين الشريفين 3/231، تاريخ المسجد النبوي الشريف ص125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت