فهرس الكتاب
وفي رواية: (مما يلي القبلة يستند إليها) [1] .
وعند مسلم قال نافع: وقد أراني عبد الله بن عمر المكان الذي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعتكف فيه من المسجد [2] .
وروى ابن زبالة عن عمر بن عبد الله بن المهاجر عن محمد بن كعب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - (كان يصلي نوافله إلى أسطوان التوبة) [3] .
وفي رواية لابن زبالة عن عمر بن عبد الله، (لم يذكر فيها ابن كعب) ، أنه قال في أسطوان التوبة: «كان أكثر نافلة النبي - صلى الله عليه وسلم - إليها، وكان إذا صلى الصبح انصرف إليها، وقد سبق إليها الضعفاء والمساكين وأهل الضر وضيفان النبي - صلى الله عليه وسلم - والمؤلفة قلوبهم ومن لا مبيت له إلا في المسجد، قال: وقد تحلَّقوا حولها حِلَقًا بعضها دون بعض، فينصرف إليهم من مصلاَّه من الصّبح، فيتلو عليهم ما أنزل الله عليه من ليلته، ويحدثهم ويحدثونه، حتى إذا طلعت الشَّمس جاء أهل الطَّوْل والشَّرف والغنى فلم يجدوا إليه مجلسًا، فتاقت أنفسهم إليه وتاقت نفسه إليهم، فأنزل الله تعالى: ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ژ (الكهف: 28) إلى منتهى الآيتين، فلما نزل ذلك فيهم قالوا: يا رسول الله اطردهم عنّا، ونكون نحن جلساؤك وإخوانك ولا نفارقك، فأنزل الله عزوجل ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ (الأنعام: 52) إلى منتهى الآيتين [4] .
(1) البيهقي 5/247، الباب السابق، والطبراني في المعجم الكبير 12/385.
(2) صحيح مسلم، كتاب الاعتكاف، باب اعتكاف العشر الأواخر من رمضان. 2/803.
(3) أخبار المدينة لابن زبالة ص 101، الدرة الثمينة ص 168.
(4) أخبار المدينة لابن زبالة ص 101-102، وتقدّم الكلام على السند في الأثر السابق.