ومن رأفته - صلى الله عليه وسلم - بأمته تخفيفه وتسهيله عليهم وكراهته أشياء مخافة أن تفرض عليهم
* كقوله - صلى الله عليه وسلم: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء ومع كل صلاة) . أخرجه البخاري
* وخبر قيام رمضان، وتركه للاجتماع له لئلا يفرض على أمته. أخرجه البخاري
* ونهيه عن الوصال في رمضان. أخرجه البخاري ومسلم
*رأى - صلى الله عليه وسلم - ولد إحدى بناته تفيض روحه، فبكى فلما سئل عن ذلك قال: (هذه رحمة يضعها الله في قلب من يشاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء) أخرجه البخاري ومسلم.
*وقال - صلى الله عليه وسلم: (من أم منكم الناس فليخفف، فإن فيهم الكبير والصغير والمريض وذو الحاجة) . أخرجه البخاري ومسلم
* وقوله - صلى الله عليه وسلم: (هلك المتنطعون ) ) . أخرجه مسلم.
* وقوله - صلى الله عليه وسلم: (ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه) . أخرجه مسلم
* ويقول - صلى الله عليه وسلم: (إياكم والغلو) . أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجه.
* ويقول - صلى الله عليه وسلم: (إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم) . أخرجه البخاري ومسلم
* وقد عفا - صلى الله عليه وسلم - عمن ظلمه وآذه وحاربه، فقال لهم يوم فتح مكة: ما ترون إني صانع بكم، قالوا: خيرًا، أخ كريم وابن أخ كريم قال: (اذهبوا فأنتم الطلقاء) . أخرجه الشافعي في الأم والطبيري في تاريخه والبيهقي في الكبرى، وفي رواية للبيهقي (9/ 118) : أقول كما قال يوسف - عليه السلام: (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين) .
فأي قلب يحمله - صلى الله عليه وسلم - بين أضلعه، وصدقت عائشة - رضي الله عنها -، عندما سئلت عنه، قالت: (كان خلقه القرآن) . أخرجه أبو داود
وفي هذه الملاحظ إشارة أسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يجعل فيها إنارة.
وأختمها بهذه القصيدة التي تشير إلى بعض هذه الملاحظ:
أيا دنمركُ ويحكِ ما دهاكِ * * * أصابَ العقلَ خرفٌ واعتلاكِ