الصفحة 1180 من 1416

أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعانيها

أسماؤه مشتقة من صفات قائمة به - صلى الله عليه وسلم -، تستوجب الحمد والمدح والكمال. إنها ليست مجرد أعلام للتعريف بل أسماء مشتقة من صفات قائمة به - صلى الله عليه وسلم - تستوجب الحمد والمدح والكمال وهي بهذه المثابة تربو على المائتين وأسماؤه هذه على نوعين نوع مختص به - صلى الله عليه وسلم - لا يشاركه فيه غيره من إخوانه الأنبياء المرسلين. محمد أحمد والعاقب والحاشر ونبي الملحمة. والنوع الثاني يشاركه فيه غيره من الأنبياء والمرسلين ولكن له منها الكمال فهو مختص بكمالها دون أصلها كرسول الله ونبي الله وعبد الله والشاهد والبشير والنذير ونبي الرحمة ونبي التوبة فأول أسمائه - صلى الله عليه وسلم - وأشهرها محمد وهذا اسم مشتق من الحمد يقال في لغة العرب: حمد. محمد. حمدًا. ومحمد يحمد حمدًا فهو محمود.

ومحمد مضاعف للمبالغة في هذه الصفة. وهذا الاسم معناه أنه متصف بصفات الخير وخصال الخير التي يحمد عليها أي أحد من البشر. ولهذا سمي بهذا الاسم في التوراة لكثرة ما مدح في التوراة بخصاله وصفاته - صلى الله عليه وسلم - هو ودينه وأمته حتى تمنى موسى عليه السلام أن يكون من أمته لما سمع تلك الصفات وقرأها في التوراة صفاته - صلى الله عليه وسلم - وصفات دينه وصفات أمته تمنى موسى عليه السلام أن يكون من أمته فسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم هو المحمود عند الله والمحمود عند ملائكته والمحمود عند إخوانه الأنبياء والمرسلين والمحمود عند العقلاء من أهل الأرض قاطبة والمحمود عند أهل الدنيا والآخرة حيث يبعثه الله تعالى المقام المحمود فاختص من صفات الحمد ما لم يجتمع لغيره. ولذلك سمي أيضا أحمد وهو الاسم الذي بشر به عيسى عليه السلام أمته قال تعالى: وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقًا لما بين يدي من التوراة ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد وهذا الاسم أيضا مشتق من الحمد فهو على وزن أفعل التفضيل ومعناه أنه الأولى بالحمد أنه الأولى من غيره من الناس بالحمد والأحق بالحمد والمدح - صلى الله عليه وسلم - والفرق بينه وبين محمد أن محمدًا معناه الذي اتصف بالصفات التي يحمد عليها. وأحمد معناه الذي يحمد أعظم مما يحمد غيره فمحمد معناه متعلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت