الصفحة 64 من 1416

1)انظر: جواد علي، تاريخ العرب قبل الإسلام:5/ 11 - 19، وقد أشار إلى عدم وجود أي نص من تلك الفترة يتعلق بأمور دينية مباشرة، كما لا توجد كتب كتبها يونان أو لاتين أو سريان أو غيرهم عن أساطير العرب في الجاهلية، وانظر أيضًا: صالح أحمد العلي، تاريخ العرب القديم والبعثة النبوية:205، دومينيك سورديل، الإسلام:24.

2)استطاع محمد عزة دروزة من خلال ما ورد في القرآن أن يبني صورة متكاملة عن بيئة عصر الرسول عند بعثته وذلك بتتبع الآيات المتعلقة بنقد أفكارهم وما ورد من تشريعات تصحح أو تنسخ ما كانوا عليه، وكذلك من خلال المفاهيم والمصطلحات القرآنية المستعملة بلغتهم في سياق يدل على إلمامهم بمضامينها، وقد أسمى كتابه المتميز في موضوعه (عصر النبي عليه السلام وبيئته قبل البعثة) وقد كتبه عام 1940 ونشره أول مرة عام 1946، وأعاد تنقيحه ونشره في طبعة ثانية عام 1964 وقد صدر عن دار اليقظة العربية في بيروت وسنعتمد على هذه الطبعة في الإحالة عليه.

3)انظر: صالح أحمد العلي، م. س:206.

4)انظر: محمد عزة دروزة، م. س:7.

5)قام بعض الباحثين بالخلط التام بين الحضر والبدو حتى في العناوين، فاعتبر كل ما ورد من عادات ونظم سابقة للإسلام نظمًا بدوية، ودرسها تحت هذا العنوان، ولاحظ أن أثرها استمر في الإسلام وعبر التاريخ (صالح أحمد العلي، تاريخ العرب القديم: 157 وما بعدها) ، ولعل مفهوم القبيلة الذي كان سائدًا في الحضر والبدو أدى إلى هذا الخلط.

6)انظر: خليل أحمد خليل، جدلية القرآن:60.

7)انظر: دومنيك سورديل، م. س:51.

8)ورد ذكر الأعراب في القرآن عشرة مرات

9) {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ} [التوبة:120] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت