فهرس الكتاب
96)انظر حول النذور والقرابين وأنواعها في الجاهلية جواد علي، م. س:5/ 196 - 213، صالح العلي، م. س:258 وما بعدها، نبيل العلاني، م. س:246 - 261، سارة الجويني حفيز، القربان في الجزيرة العربية قبل الإسلام عند الأميين:182 - 200 شهادة الدراسات المعمقة - المعهد الأعلى لأصول الدين - جامعة الزيتونة 1998.
97)"وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ [اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ .. قَدْ خَسِرَالَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمْ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ"[الأنعام:140] (انظر: ابن حيان، البحر المحيط:4/ 229) .
98)انظر: جواد علي، م. س:5/ 302.
99)"وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ [الأنعام:139] ."
100)انظر: المائدة:103.
101)انظر: جواد علي، م. ٍس:5/ 209، نبيل العلاني، م. س:254.
102)انظر: جواد علي، م. س:6/ 327 - 336.
103)انظر: ن. م:6/ 326، كارين أرمسترنغ، الله والإنسان:145، هشام جعيط، أزمة الثقافة الإسلامية:49.
104)انظر: جواد علي، م .. س5/ 29،66/ 347، عبد الحليم محمود، م. س:50
ــــــــــــــــــ