الصفحة 87 من 1416

للدكتورين القيسي وحاتم الضامن افتتحاه ببني أُسيِّد الذي يزعم المتحامل وهو الكشميري العسكري أن لا وجود لهم.

وورد في كتاب الفتنة لسيف، جمع أحمد عرموش"أنه كان للفتنة ووقعة الجمل أعمق الأثر، بدأ الخلاف سياسيًا وانتهى مذهبيًا فانقسمت الأمة إلى فئات بأسها بينها شديد تتبادل الطعون حتى التكفير ... وأدى التعصب إلى ندرة الروايات الصحيحة لتاريخ تلك الحقبة ... وهذا الكتاب، كتاب سيف، من أقدم الكتب التي تناولت هذه الموضوعات ومؤلفه أكثر مؤرخي تلك الحوادث حيادًا وموضوعية."

الهوامش:

1)تميم تقول: ورّخ، وقيس تقول أرّخ.

2)السيد عبد العزيز سالم، التأريخ والمؤرخون العرب.

3)مأقط يوم لبني أسد على كندة اليمانية قتلوا فيه حَجْرا والد امرئ القيس الشاعر.

4)البسوس بنت منقد السعدية خالة جساس قاتل كليب، وإليها تنسب وقائع الحرب بين ابني وائل: بكر وتغلب.

5)جبلة في عالية نجد بين تميم وذبيان من جهة وبني عامر وعبس من جهة أخرى.

6)وفي مقابل هذا النقد التاريخي من ابن خلدون لأخبار اليمن فإنَّ ابن سلاّم الجمحي في كتابه طبقات فحول الشعراء أهمل جميع ما ينسب إلى اليمن من الشعر على اعتبار أنه من المصنوع المنحول.

7)عمر فروُخ، تاريخ العلوم عند العرب.

8)تقسيم العرب إلى عاربة ومستعربة فرية مبتدعة، وقد بينت هذا في موضوع"فَدَك وأمكنة أخرى"، المنشور في هذه المجلة في عددها الثالث.

9)عماد الدين خليل، دراسة في السيرة النبوية.

10)يذهب أصحاب هذا الرأي إلى أن قبائل العرب لم ترتد بعد وفاة النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وإنَّما الذي ارتد هم الصحابة!

11)أحمد أمين، ضحى الإسلام.

12)سالم محل، المنظور التاريخي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت