ظالما أو مظلوما"فتتمته ما يأتى:"قال رجل يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوما أفرأيت إذا كان ظالما كيف أنصره؟ قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره". هذا معنى الحديث فجاء الكاتب وأخذ الجزء الأول؟ كما يجىء إنسان ويقول:"يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة"!! وأين"وأنتم سكارى"؟ المهم: لا تقربوا الصلاة!! وبعد أن بتر الحديث وأفهم الناس أن محمدا صلى الله عليه وسلم رجل يقول لأتباعه: انضم إلى أخيك معتديا أو معتدى عليه، قال عن المسيح إنه قال:"أحبوا أعداءكم، أحسنوا إلى مبغضيكم، باركوا لاعنيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم". أما أن. المسيح قال هذا فليس بكثير على نبى التسامح والمحبة أن يقول هذا، ولكنه أيضا قال كلاما آخر، ففى الإصحاح العاشر من إنجيل:"متى"يقول:"لا تظنوا أنى جئت لألقى سلاما على الأرض، ما جئت لألقى سلاما بل سيفا"!! وفى الإصحاح الثانى عشر من إنجيل"لوقا"يقول:"جئت لألقى النار على الأرض"!! صاحب مؤسسة الأهرام التجارية أراد أن يوهم الناس فاختار حديثا وبتره على طريقة: ما قال ربك ويل للألى سكروا بل قال ربك ويل للمصلينا منطق السكارى والحشاشين ينتقل إلى مؤسسة الأهرام التجارية فتقول: محمد يأمر الناس بأن ينضموا إلى إخوانهم ظالمين ومظلومين. هذه واحدة، في 6 يناير و7 يناير وهو ميلاد السيد المسيح عند الأقباط جاء الكاتب بأبيات لأحمد شوقى: ص _024"