مقدمة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى آله وأصحابه والتابعين. أما بعد.. فها هو ذا الجزء الرابع من خطب الداعية الإسلامى الكبير فضيلة الإمام الشيخ محمد الغزالى.. أمدّ الله في عمره، وأيده بروح من عنده. ويضم هذا الجزء ـ كإخوته من قبل ـ فنونا شتى من الثقافة الإسلامية التى تتصل بالظاهر والباطن.. واليوم والغد.. والدنيا والآخرة.. ويشتبك فيها الكلام عن حقوق الله بالإرشاد إلى حقوق العباد.. والكلام عن الدار الآخرة بالكلام عن الدنيا.. وكيف نجتاز فترتها، ونخلف وراءنا من قواعد الحق ما يضمن سيرها على سواء الصراط. فجزى الله شيخنا الملهم الموهوب خير الجزاء، وشكر له جهده وجهاده، وبارك في علمه وحياته. وصلى الله تعالى وسلم كل معلم الناس الخير سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.. قطب عبد الحميد قطب 26 ذو القعدة 1409 هـ
ص _009