مقدمة الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.. أما بعد: فيسرنى ويسعدنى أن أقدم للقراء الأعزاء الجزء الثالث من خطب الداعية الاسلامي الكبير فضيلة الشيخ محمد الغزالى متعه الله بالصحة و العافية. انه ليشرفنى أن أقوم بهذا العمل وفاء وثوابا.. إذ أننى بفضل الله تعالى أحد الذين تربوا على مائدة الاسلام من خلال هذه الخطب الفياضة التى تعتبر بحق فتحا في الثقافة الاسلامية. ان من يتتبع هذه الخطب والمحاضرات التى نوالى نشرها يعرف أن الكلمة الحية لا تموت بل تزدهر وتزداد جمالا مع الأيام، وتمتد أشعتها أمام عيون شديدة الحاجة اليها. فبهذه الخطب المجلجلة المدوية تذكر الناس نعمة الله عليهم بهذا الدين وميثاقه الذى واثقهم به على السمع والطاعة.
ص _008
بهذه الخطب المعلمة المربية تفتحت القلوب للإسلام، وتحمست للدعوة والجهاد، وتعلمت ألا تتخذ غير الاسلام حصنأ أو دون الله ودون رسوله ودون المؤمنين وليجة.. فجزى الله شيخنا خير الجزاء، وشكر له جهده، وبارك في علمه وحياته.. قطب عبد الحميد قطب القاهرة فى:10جمادى الأولى1409 هـ * * * ص _009