ليس هؤلاء قادتنا، إن قادتنا هم الذين حملوا راية الإيمان وبكوا من خشية الله، وبشروا بالحق، وبقوا إلى جانب الكتاب والسنة. إننا نريد أن تصحو هذه الأمة، إن الأمة التى تنسى ولا تذكر لا تستحق البقاء. وقديما قيل في مصر: نسيت روعته في بلد كل شىء فيه ينسى بعد حين ونحن اذا كنا ننسى كل شئ بعد حين فلا نصلح للبقاء. ينبغى أن نعرف أن الإيمان أساس نهضتنا، وأن الإسلام سياج عزنا، وأن راية الحق هى التى ينبغى أن ترفرف علينا، وأن الذين خدموا الإلحاد، وجاعوا بزعمائه من أوربا رجالا أو نساء، أو الذين يريدون تعكير صفونا وتوسيخ فكرنا، وجعل حياتنا تعتمد على مصادر من الخارج هذا كله غثاء ولغو، نحن ينبغى أن نبنى على قواعدنا، وأن ننطلق من مبادئنا، وأن نتجه إلى غاياتنا وأهدافنا. نحن أغنياء عن"بول سارتر"، وعن". ميتران"وعن بقية أولئك الذين عاشوا في الغرب يحرسون ضلاله. وأنا أعلم وغيرى يعلم أن سارتر جاء هنا وبعد يوم كان في إسرائيل! وأنا أعلم وغيرى يعلم أن زائر مصر الحالى صديق لإسرائيل وصديق لزعيمة إسرائيل! فما الذى يجعل أمتنا تتسول الرجال والثقافات على هذا النحو الأعمى! لكن هى طبيعة القوم، هى طبيعة العصابة التى تآمرت على مستقبل بلدنا من أمد غير طويل. إننا بحاجة ملحة إلى أن نعرف الإيمان ورايته، ولا نمشى إلا تحت هذه الراية حتى نصلى إلى غايتنا أن شاء الله. ص _243
"اللهم أصلح لنا ديننا الذى هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التى إليها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير واجعل الموت راحة لنا من كل شر" (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم) عباد الله (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) أقم الصلاة