بعض ص _241
الصحف"بول سارتر"طاغية الوجودية وعمودا من أعمدة الكفر في فرنسا، وجاءت معه بعشيقته !! واقتحم الرجل النذل وعشيقته القصر الجمهورى، وكان ينبغى أن يحرم على رجل وعشيقته، لكن مراكز القوة وأسباب الشر كانت تريد أن تفرض على أمتنا الإلحاد،، الانحلال وأن مجىء رجل مع عشيقته أمر عادى. والآن يستقلم من فرنسا زعيم للتحالف اليسارى الاشتراكى. ما حاجتنا إلى هؤلاء؟ ما الذى نتلقاه من هؤلاء؟ لكن الذين صنعوا هزيمة سنة 67 يريدون أن يصنعوا هزيمة أخرى لبلدنا. إن الذين قادوا معركة النصر هم المؤمنون، ومنهم الحاج حافظ سلامة زعيم السويس غير منازع، الرجل الذى رفض الاستسلام وخرج مع الجنود والمؤمنين في مسجد الشهداء في السويس، وقاتل حتى هزم اليهود وردهم بعد أن أحرق دباباتهم. وردهم خارج المدينة وجعلها مدينة محترمة صامدة. هذا الرجل بقى في المعتقل ستة وعشرين شهرا، يذوق الذل، حتى خرج أخيرا في أيام الحرية وأدى واجبه؟ لم يقل هذا الإنسان أنا ما أدافع عن بلد ذقت فيه الذل، لا، ما قال هذا، عهد الذل انتهى، ينبغى أن ينتهى إلى الأبد، إن أعداء الإسلام أصحاب حيلة، وقد بدءوا الآن يفكرون كيف يعودون بالأمة إلى الشتات الذى كانت فيه؟ ستسمع ألف كلمه إلا كلمة الإسلام، ستقرأ قضايا كثرة إلا قضايا الإسلام،- سترى أن ضيوفا يجيئون حمرا أو صفرا، ولن يجاء برجل يمثل الإسلام !! لم؟ هؤلاء لم يرثوا مصر، إن مصر التى شاء الله أن يكسر قودها، وان يحرر أرضها، ينبغى أن يعلم الناس الآن أن هذا التراب حرام على الأصوات التى خدمت الجبروت، وبقيت في كنف الذل تهتف له وتبشر به ؟ ص _242