? الفصل الرابع: جرح السلف في الصحفيين .
? الفصل الخامس: أقوال أئمة العصرفي ذلك .
? الفصل السادس: نصيحة للصحفيين .
? ثم خاتمة والله الموفق.
سبب إقدامي على طرق هذا الموضوع:
1-عدم تفريق الناس بين العالم السني الذي أمضى جل عمره في البروك عند أهل العلم والرحلة إليهم، وبين الصحفي الذي أخذ العلم من بطون الكتب ولم يجهد نفسه في البروك عند أهل العلم ولا التأدب بآدابهم .
2-كثرة المشيخة بين صفوف طلاب العلم فمن رأوه منهمكا في القراءة والتأليف قالوا عنه شيخ ، وربما قالوا عالم أو مستفيد .
3-بذل النفقة في شراء الكتب أكثر من بذلها في الرحلة لطلب العلم عند أهله، فأصبح التفاخر بشراء الكتب منتشر بكثرة .
4-التسرع في إصدار الفتاوى من الكتب دون الرجوع إلى أهل العلم ، وهذا خطر عظيم، لأن الفتوى وإن كان مصدرها من الكتاب والسنة لكن لا ينبغي أن تصدر إلا من عالم (بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عالم بناسخه ومنسوخه ومجمله ومفصله ومطلقه ومقيده) [1] .
5-قلة الرحلة في طلب العلم والاكتفاء بالكتب والأشرطة والكمبيوتر .
6-تناقص العلماء وعدم وجود البديل ، لأن البديل تفقه وتعلم من بطون الكتب ، واكتفى بها ، وهذا لا يؤهله لمنصب العلماء السابقين .
7-أن بعضا ممن تفقه وتعلم من بطون الكتب ولم يرحل أصبح يرحل إليه ، وهذا من قلة فهم المتيمم لأنه ما عرف إلى أين يتيمم في طلب العلم . وزاد الأمر سوءا في عصرنا أن البعض يتزود في علمه من المجلات والصحف والإذاعات فيصعد إلى منبر المسجد يوم الجمعة وفي المحاضرات فلا تكاد تفرق بينه وبين الإذاعة ونشرات الأخبار . فبالأمس كان صيدليا أو مهندسا واليوم هو عالم بسبب كتب قرأها وصحف ومجلات وإذاعات عكف عليها ، فلا حول ولا قوة إلا بالله.
(1) - ما بين القوسين أضافه الشيخ أحمد النجمي - حفظه الله - .