الصفحة 12 من 72

ومع أن هذه من القواعد الذهبية التي ستأتينا ، إلا أنه ولمسيس الحاجة وعظيم الفائدة نذكرها هنا ونخصها بالتنبيه ، فمن الخطأ - أخي الكريم - أن ينصبَّ جهدُك دومًا على جميع الآيات المتشابهة ومحاولة ضبطها ، وإتقانها جملة ، والصواب أن تضبط الموضع المختلف والمنفرد عن غيره ، إذ إنه في كثير من الأحيان يكون الخلاف في موضع واحد لو أحسن الحافظ ضبطه لسلم من الخطأ فيما عداه .

5 من أسباب الخطأ في المتشابه ضعف اللغة العربية:

فكثير ممن يخطئ يرجع ذلك في غالب الأمر إلى عدم إلمامه باللغة العربية ، ولا شك أن الزيادة في موضع دون آخر ، وإبدال الحروف بغيرها ، واستعمال لفظ بدلًا من الآخر ، كل ذلك له دلالاته اللغوية التي قد تخفى على الكثير .

6 معرفة المواضع المتشابهة ضرورة:

لكي تستفيد من هذه القواعد ومن غيرها وحتى يكون عملك على الجادّة صوابًا ، لابد من معرفة المواضع المتشابهة قدر المستطاع وتنزيل القاعدة عليها . ومتى خفيت عليك قلّت الفائدة ، بل ربما عدمت .

7 القواعد هذه أغلبية لا كلية:

فهذه القواعد التي نذكرها إنما هي قواعد أغلبية لها مستثنياتها ، بل ربما كانت هذه المستثنيات كثيرة جدًا ، ولكن كون الحافظ يضبط الأغلب ويعتني به هذا مكسب بحد ذاته.

8 القواعد مبنية على الرسم العثماني برواية حفص عن عاصم نسخة مجمع الملك فهد - رحمه الله -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت