كثير من الآيات المتشابهة يكون بينها تماثل تام عدا آية واحدة تنفرد عنها في جزء من الآية ، فعناية الحافظ بهذه الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها ، مع التنبيه على أنه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى بين المواضع المتشابهة [1] ، وإلى الأمثلة:
المثال الأول
قال تعالى:چ ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ... ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ... چ المائدة:66 . فبهذا التركيب ( ساء ما يعملون ) هي الوحيدة في القرآن ، وما عداها ... ( ساء ما كانوا يعملون ) ، كما في التوبة آية 9 ، والمجادلة آية 15 ، والمنافقون آية 2 . مع ملاحظة أن الآية الوحيدة هنا جاءت في الأول كما في سورة المائدة .
المثال الثاني
قال تعالى: چ ? ? ? ? ... ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ... ? چ البقرة: 129 .فتأخير ( التزكية ) على العلم في قوله: ( ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم ) الوحيدة ، وما عداها بخلافها ، كما في آل عمران 164 ، والجمعة 2 .
المثال الثالث
قال تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ?چ الأنعام:90 . فبهذا التركيب (إن هو إلا ذكرى للعالمين ) هي الوحيدة في القرآن ، وما عداها ( إن هو إلا ذكر ) ، كما في يوسف و ص والتكوير أو ( وما هو إلا ذكر للعالمين ) ، كما في سورة القلم .
المثال الرابع
قال تعالى: چژ ژ ڑ ڑ ک ک ک کگ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ںں ? ? ? ? ? چ الأعراف:71 . فبهذا التركيب ( ما نزّل الله ) هي الوحيدة في القرآن ، وما عداها ( ما أنزل ) ، كما في يوسف والنجم .
المثال الخامس
قال تعالى: چ? ? ? ?چ المائدة: 36 .فبهذا التركيب (ليفتدوا ) هي الوحيدة في القرآن ، وما عداها (لافتدوا ) ، كما في الرعد 18 ، والزمر47 .
المثال السادس
(1) إغاثة اللهفان للوراقي 119 .