ومن أجود ما قرأت في المتشابه من ناحية تأصيلية تقعيدية ، كتاب الشيخ محمد طلحة بلال منيار الموسوم بـ (إعانة الحفاظ للآيات المتشابهات الألفاظ) وكتاب عبد الله بن عبد الحميد الوراقي المعنون بـ ( إغاثة اللهفان في متشابهات القرآن ) في طبعته الأولى ، وكتاب (الإيقاظ لتذكير الحفاظ بالآيات المتشابهة الألفاظ ) للشيخ جمال عبد الرحمن إسماعيل ، وكتاب الشيخ المحدث عبد المحسن بن حمد العباد بعنوان (آيات متشابهات الألفاظ في القرآن الكريم وكيف التمييز بينها ) [1] ، إلى غير ذلك من الكتب النافعة لولا ما يوجد في بعضها من التكرار .
ومن المنظومات النافعة في هذا الباب منظومة علم الدين علي السخاوي (هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب في تبيين متشابه الكتاب ) وهي أول منظومة في هذا الفن وعدد أبياتها 447 بيتًا ، وقد عني بها تحقيقًا وشرحًا عدد من أهل العلم والفضل وهي جديرة بذلك ، وأجود طبعة لها حسب ما وقفت عليه ما صدر بعناية الشيخ عبد الله بن محمد بن سفيان الحكمي .
(1) كتاب الشيخ نافع ومفيد وقد ذكر خمسة أقسام للمتشابه وليته اقتصر على ثلاثة منها ليكون أدعى للضبط والحفظ ، فمثلًا: ذكر القاعدة الأولى: ما كان التشابه فيه بين كلمتين أو أكثر والموضع المتقدم في القرآن مبدوء بحرف متقدم من حروف الهجاء ، ثم ذكر القاعدة الثانية خلاف الأولى وهذا يصعب ضبطه وحفظه وكذا صنيعه في القاعدة الثالثة والرابعة حيث ذكر قاعدة الزيادة للموضع المتقدم ثم التي تليها الزيادة للموضع المتأخر .