الصفحة 103 من 405

4 -إذا تأخر العميل عن السداد زادت الفائدة بزيادة القسط الذي لم يسدد، فهل هذا إلا عين الربا؟.

ولهذه الحيثيات لا يمكن إلحاق الزيادة التي يتقاضاها المصرف بالنفقات والأجور وإنما هي من الفائدة الربوية. [1]

ثانيًا: لفظ (العمولة) :

من الألفاظ المشاعة لاستحلال الربا و التحايل عليه في مسائل الإقراض لفظ: (العمولة) .

قال محيي الدين إسماعيل علم الدين: (والواقع أنَّ عمولة البنك قد تعتبر فائدة مستترة خاصة إذا كانت كبيرة) . [2]

يقول الدكتور سامي حمود - رحمه الله:"فإذا انتقلنا إلى نطاق الفكر الإسلامي فإننا نرى أن المدخل المقبول للعمولة كأجر معتبر هو ارتباطها بوجود خدمة فعلية، أو منفعة مقصودة و متقومة في النظر الشرعي ... على أن هذه النظرة في اعتبار العمولة أجرًا لا يجب أن تؤخذ على إطلاقها، ما دام الأمر متصلًا بالإقراض المقصود، لئلا تكون العمولة مجرد ستارًا للربا تحت هذا الاسم أو ذاك" [3]

ثم قال - رحمه الله: ("ثم إذا قيل بأن عمولة المصرف هي أجره المتفق عليه نظير قيامه بتنظيم العقود وفتح الحساب وعد النقود المدفوعة كقرض، فبماذا يمكن تبرير حق"

(1) - الغرياني، المعملات 156، الهمشري الأعمال المصرفية 86.

(2) - موسوعة أعمال البنوك، 3/ 1451.

(3) - تطوير الأعمال المصرفية، 290.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت