الصفحة 151 من 405

عليه، أو بتحرير أوراق تجارية .... أو بأي كيفية أخرى يتفق عليها، وفي مقابل ذلك يتعهد برد المبالغ التي سحبها فعلًا وما قد يتفق عليه من فوائد ومصروفات". [1] "

وهذا التعريف وإن كان قد وصفَّ ماهية الاعتماد البسيط، لكن يُنتقد عليه الطول، ولذلك قد أختار هذا التعريف الموجز المختصر مع تأديته للمقصود من التعريف وهو توضيح الشيء المعرَّف فيقال في تعريفه بأنه:"عقدٌ يلتزم البنك بمقتضاه بأن يضع تحت تصرف عميله مبلغًا معينًا من النقود، بحيث يكون له الحق تناوله دفعة واحدة أو عدة دفعات خلال مدة معينة". [2]

المطلب الثاني: آثار عقد الاعتماد البسيط:

أولًا: الآثار من جهة العميل:

1 -استحقاق العميل سحب مبلغ الاعتماد كله، أو بعضه بطريق مباشر أو غير مباشر.

2 -الالتزام بالعمولة: والعمولة هي المقابل الذي يتقاضاه البنك نظير قبوله فتح الاعتماد سواء استعمل العميل هذا الاعتماد، أم لم يستعمله. [3]

3 -الالتزام بالفوائد: والفوائد غير العمولة إذ العمولة تستحق بمجرد التعهد كما تقدم آنفًا،"أما الفوائد فهي النسبة المتفق عليها لتسري على المبالغ التي تسحب فعلًا من"

(1) - الأعمال المصرفية و الإسلام، للهمشري، صـ 165 وما بعدها.

(2) - الحسابات والاعتمادات المصرفية، رزق الله أنطاكي، دار الفكر، 1969 م، ص 353.

(3) - وهذا وجه الفرق بين العمولة عن الفائدة، إذ الفائدة لا تكون إلا بمقابلة ما يقرضه البنك للعميل من مال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت