فهرس الكتاب
متكررة مع الزمن من ناحية ثانية، وذلك بمعنى أنها تستوفى تكرارا في كل سنة دون أن يكون هناك مقابل من جهد أو منفعة معتبرة بالنسبة للمقترض". [1] "
وقد بينَّ رزق الله أنطاكي الفكرة التي يقوم على أساسها احتساب ما تأخذه المصارف من عملائها بمقابلة الاعتمادات، وقد بينَّ أن ذلك المقابل قد احتسب به تجميد مال المصرف لدى العميل في فترة الاعتماد مما قد يجعل المصرف عاجزا عن تلبية طلبات المودعين استرداد أموالهم بعضها، أو كلها [2] .
وقد يجعله كذلك عاجزا عن فتح اعتمادات لأشخاص آخرين مما قد يفقده عدد من العملاء.
كما احتسب به خطر ضياع مال المصرف إما بإعسار المدين، أو بظروف طارئة من كساد تجاري، وانهيار اقتصادي، ونحو ذلك [3] .
ولهذا وذاك (أوجدت في كل مصرف شعبة خاصة هي شعبة الإخطار، أوشعبة الاستعلامات تكون مهمتها إجراء التحريات وجمع المعلومات اللازمة التي تعطي المصرف فكرة حقيقية عن وضع المؤسسة طالبة الاعتماد، وتقدم هذه الشعبة إلى إدارة المصرف تقريرا مفصلا عن نتائج تحرياتها، وعلى أساس هذا التقرير تتخذ الإدارة قرارها في الموضوع [4] .
(1) - تطوير الأعمال المصرفية بما يتفق والشريعة الإسلامية، ص 289 وما بعدها.
(2) - انظر الحسابات والاعتمادات المصرفية ص، 237.
(3) - انظر المرجع السابق، ص 237 - 241.
(4) - المرجع نفسه، ص 242 وما بعدها.