الطُّرُق الْمَأثورَةُ إِلَى مُصَنَّفَاتِ السُّيُوطِيِّ الْمَشْهُورَةِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
-الله -
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي يَهْدِي لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ، وَيَحْتَبِي مِنْهُمْ مَنْ أَرَادَ لِفَهْمِ فَحْوَى خِطَابِهِ وَمُرَادِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْمَنْعُوتُ بِصِفَاتِ الْجَلالِ وَالْكَمَالِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًَا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمَخْصُوصُ بِأَكْمَلِ الشَّمَائِلِ وَالْخِصَالِ .
أَمَّا بَعْدُ ..
فَقَدْ سَأَلَنِي الأَخُ الْمُجِدُّ فِي التَّحْصِيلِ ، الأَدِيبُ النَّبِيلُ ، أَبُو ثَوْبَانَ مُحَمَّدُ الْبَدْرِيِّ السَّكَتْدَرِيُّ: أَنْ أَجْمَعَ لَهُ أَطْرَافًَا مِنْ الأَسَانِيدِ إلَى مُصَنَّفَاتِ الْحَافِظِ الْجَلالِ السُّيُوطِيِّ ، وَرَغِبَ أَنْ أَكْتُبَ لَهُ إِجَازَةً بِمَا وَقَعَ لِي مِنْ طُرُقِي وَرِوَايَاتِي إِلَيْهِ ، فَأَجَبْتُهُ إِلَى طِلْبَتِهِ ، وَأَنْجَزْتُ وَعْدِي بِتَلْبِيَةِ رَغْبَتِهِ ، وَأَجَزْتُهُ بِمَضْمُونِ هَذَا الثَّبَتِ إِجَازَةً عَامَّةً ، وَسَمَّيْتُهُ:
الطُّرُق الْمَأثورَةُ إِلَى مُصَنَّفَاتِ السُّيُوطِيِّ الْمَشْهُورَةِ