فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 19

الطُّرُق الْمَأثورَةُ إِلَى مُصَنَّفَاتِ السُّيُوطِيِّ الْمَشْهُورَةِ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

-الله -

الْحَمْدُ للهِ الَّذِي يَهْدِي لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ، وَيَحْتَبِي مِنْهُمْ مَنْ أَرَادَ لِفَهْمِ فَحْوَى خِطَابِهِ وَمُرَادِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْمَنْعُوتُ بِصِفَاتِ الْجَلالِ وَالْكَمَالِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًَا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمَخْصُوصُ بِأَكْمَلِ الشَّمَائِلِ وَالْخِصَالِ .

أَمَّا بَعْدُ ..

فَقَدْ سَأَلَنِي الأَخُ الْمُجِدُّ فِي التَّحْصِيلِ ، الأَدِيبُ النَّبِيلُ ، أَبُو ثَوْبَانَ مُحَمَّدُ الْبَدْرِيِّ السَّكَتْدَرِيُّ: أَنْ أَجْمَعَ لَهُ أَطْرَافًَا مِنْ الأَسَانِيدِ إلَى مُصَنَّفَاتِ الْحَافِظِ الْجَلالِ السُّيُوطِيِّ ، وَرَغِبَ أَنْ أَكْتُبَ لَهُ إِجَازَةً بِمَا وَقَعَ لِي مِنْ طُرُقِي وَرِوَايَاتِي إِلَيْهِ ، فَأَجَبْتُهُ إِلَى طِلْبَتِهِ ، وَأَنْجَزْتُ وَعْدِي بِتَلْبِيَةِ رَغْبَتِهِ ، وَأَجَزْتُهُ بِمَضْمُونِ هَذَا الثَّبَتِ إِجَازَةً عَامَّةً ، وَسَمَّيْتُهُ:

الطُّرُق الْمَأثورَةُ إِلَى مُصَنَّفَاتِ السُّيُوطِيِّ الْمَشْهُورَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت