فهرس الكتاب
ويناقض ذلك ما جاء في الفتاوى البزازية أن « من قال إن أرواح المشايخ حاضرة تعلم يكفر. وقال الشيخ فخر الدين أبو سعيد عثمان الجياني: « ومن ظن أن الميت يتصرف في الأمور دون الله واعتقد بذلك فقد كفر» (1) . ولا تنسى أن أكثر أتباع هذه الطريقة مقلدون للمذهب الحنفي ومنتسبون إليه ولكن أين هم من هذه الفتوى الحنفية؟
وقد كذبوا على الشافعي وزعموا أنه قال: « قبر معروف الكرخي: الترياق المجرب» (2) .
وجعلوا الخضر الذي تلقى عنه موسى متمذهبا بالمذهب الشافعي (3) .
قال الشيخ الكردي: « وما يفعله العامة من تقبيل أعتاب الأولياء، والتابوت الذي يجعل فوقهم فلا بأس به إن قصدوا بذلك التبرك، ولا ينبغي الاعتراض عليهم لأنهم يعتقدون أن الفاعل والمؤثر هو الله، وإنما يفعلون ذلك محبة فيمن أحبهم الله تعالى» (4) .
وقال الكردي: « ولما مات الشيخ بهاء الدين نقشبند بنى أتباعه على قبره قبة عظيمة وجعلوه مسجدا فسيحا» (5) . قال » ولم يزل يستغاث بجنابه ويكتحل بتراب أعتابه ويلتجأ إلى أبوابه (6) ».
وزعموا أن الله أكرمه بأن جعله في قبره يشفع إلى مسافة مائة فرسخ من جهات قبره الأربع بينما الشيخ علاء الدين النقشبندي يشفع إلى أربعين فرسخا فقط (7) .
ويقترح الكردي على زائر قبور الأولياء الآداب التالية:
(1) البحر الرائق 3/94..
(2) الحجج البينات في ثبوت الاستعانة بالأموات المسمى بالدلائل السيفية ص 13 للملقب بـ « محسود الزمان» !!! أبي الأسفار علي محمد البلخي (1981) .
(3) الحجج البينات في ثبوت الاستعانة بالأموات 27.
(4) تنوير القلوب 534
(5) المواهب السرمدية 142
(6) الأنوار القدسية 142 .
(7) الحدائق الوردية في حقائق أجلاء الطريقة النقشبندية ص 148.