فهرس الكتاب
كمن يقرأ الفاتحة في القعود زعما منه أنها أم القرآن» (1) .
وقال صاحب الرشحات « قال مولانا - سعد الدين - كان لي أب يمشي في الماء ويضع قدمه على الهواء ولكن لم يكن له رائحة من التوحيد. وحضر مرة مجلسه كثير من الأكابر والعلماء فقال الشيخ: إن الله سبحانه ليس بعالم للغيب، فانفجع أكثر الحاضرين من هذا الكلام وارتعدت فرائصهم حتى تغطى البعض بثوبه من الخوف لكونه خلاف نص التنزيل «بحسب الظاهر» (2) .
وقد أقر السرهندي أن قائل هذا الكلام هو عبد الكريم اليمني وابن عربي (3) .
يتحدثون عن موت الرب
وسئل شيخهم «مولانا» عبد الرحمن الجامي عن تعبير رؤيا رآها أحدهم وهي أنه رأى في المنام أن الله سبحانه قد مات فما يكون تعبيره؟ فقال: يحتمل أن يكون زال من قلب صاحب هذا المنام وانعدم شيء من أهوائه بموجب قوله تعالى { أفرأيت من اتخذ إلهه هواه } (4) .
الرب عندهم يصلي!!!
ومن مراتب ومقامات الولاية عند النقشبندية مرتبة: حقيقة الصلاة. وهي مرتبة عالية جدا.
قالوا « ولعل فيما ورد في قصة المعراج « قف يا محمد فإن الله يصلي» إيماء إلى حقيقة هذه المرتبة» ثم انتهى إلى أن الله « في الحقيقة هو العابد والمعبود» (5) . وهذا تصريح بموافقة ابن عربي في قوله:
... الرب عبد والعبد رب ... ... يا ليت شعري من المكلف
ولقد قال أحد النقشبنديين في لبنان (أحمد بدر الدين حسون) في خطبة له مسجلة عن الإسراء والمعراج فذكر هذه العبارة أن الله يصلي ثم قال ( فيا تارك الصلاة، إلا تتشبه بربك؟ إلا تقتدي بربك؟ إن ربك يصلي وأنت لا تصلي؟(.
(1) رشحات عين الحياة 148.
(2) رشحات عين الحياة 153.
(3) مكتوبات الامام الرباني ص 106 المكتوب المائة.
(4) رشحات عين الحياة 197.
(5) كتاب السبع الأسرار في مدارج الأخيار ص 83 لمحمد معصوم العمري النقشبندي.