الصفحة 31 من 37

وهناك مؤثرات ومتغيرات أخرى في المجتمع تؤثر في المجتمع ، وبالتالي فإنها تؤثر في بناء المنهج ، ومنها الوضع الاقتصادي ، والوضع السياسي، والمصادر الطبيعية في البيئة ، والتقدم التقني ، والخدمات الصحية ، والمستويات المعيشية ، ووسائل الاتصال ، وطرق الانتقال والسفر وغيرها . وعلى واضعي المناهج في المؤسسات القرآنية دراسة البيئة ، وفهم طبيعتها ، وحاجاتها ، وأنواع المؤسسات والمتغيرات المؤثرة فيها ، وذلك حتى يتم مراعاتها حين وضع المناهج .

أهم نتائج البحث

1 -يتكون المنهج من عدة عناصر هي: المقررات الدراسية ، والكتب والمراجع، والوسائل التعليمية، والأنشطة، وأساليب التقويم، وطرق التدريس، والتجهيزات المدرسية.

2 -العوامل المؤثرة في بناء المنهج القرآني هي: طبيعة المجتمع، والأنظمة واللوائح، وإعداد المعلمين، ونوعيات التلاميذ.

3 -العوامل الاجتماعية متعددة ، منها ما يتعلق بالبيئة، ومنها ما يتعلق بالثقافة، ومنها ما يتعلق بالمؤسسات التربوية.

4 -يتأثر منهج تعليم القرآن بعوامل منها:العقيدة ، و اللغة ، والمسجد ، والإعلام ، والعادات .

أهم التوصيات

1 -تبصير المعلمين والمشرفين في المؤسسات القرآنية بالعوامل الاجتماعية المؤثرة في منهج تعليم القرآن الكريم.

2 -زيادة البحث في العوامل المختلفة المؤثرة في منهج تعليم القرآن الكريم .

3 -حصر التجارب والبرامج القرآنية من مختلف أنحاء العالم للاستفادة منها في المؤسسات القرآنية حين الحاجة إليها.

الخاتمة

وضح البحث المفهوم الواسع للمنهج ، واتصاله بجميع مناشط العملية التربوية وأماكنها وأطرافها . ثم ركز البحث على أهمية مراعاة العوامل الاجتماعية عند إعداد منهج تعليم القرآن . وركز هذا البحث على العوامل الاجتماعية وارتباطها بتعليم القرآن ، وقُسمت إلى قسمين:

أولًا - خصوصيات ثقافية ، وتشمل ما يلي:

1 -عقيدة المجتمع ومنهج تعليم القرآن .

2 -اللغة ومنهج تعليم القرآن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت