الصفحة 103 من 147

د- العصر والعشاء للمستحاضة التي تجمعهما مع الظهر والمغرب.

و-** المسلوس ونحوه في بعض الأحوال التي يجمع فيها بين الصلاتين كما إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين بوضوء واحد ويتحقق التفريق بطول الزمان بين الصلاتين لا بمجرد قراءة تسبيح الزهراء أو التعقيب والفصل القليل بل لا يحصل *** بمجرد فعل النافلة مع عدم طول الفعل والأقوى أن السقوط في الموارد المذكورة رخصة لا عزيمة وان كان الأحوط الترك خصوصًا في الثلاثة الأولى .

وقد علق مجموعة من العلماء على أقواله مخالفين هذه الأقوال .

*- الخوئي:

قال الظاهر سقوط الأذان في عصر عرفة وعشاء المزدلفة حال الجمع على نحو العزيمة وأما في غيرها من الموارد المذكورة فلم يثبت السقوط ولو بعنوان الجمع.

**- الأراكي:

قال الظاهر السقوط في مطلق موارد الجمع .

***- الخميني:

قال حصوله غير بعيد بفعل النافلة الموظفة .

الكلباكياني:

قال لا يبعد الحصول بفعل النافلة .

- الأراكي:

قال الظاهر أن الفصل بالنافلة بحكم التفريق.

- الأراكي:

قال لا يترك الاحتياط بترك الإتيان به يقصد المشروعية في مطلق موارد الجمع.

- الخميني:

لا يترك في مطلق الجمع بل الأقوى أنه عزيمة في عصر يوم عرفة وعشاء ليلة العيد بمزدلفة .

- كلباكياني:

بل الاحتياط في الرابع والخامس ( د ، و) أكد بل يترك فيهما (1) .

وأخيرًا فان ما سقته لك عزيزي القارئ اللبيب من نقولات توضح بعض الاختلافات بخصوص مسألة الأذان ، هي غيض من فيض وان شئت فقل ما هي إلا كنقطة ماء في بحر فضلًا عن اختلافاتهم في الأصول (2)

(1) العروة الوثقى / ج1 ص459 مع تعليقات أربعة من العلماء ]

(2) يقول الشيخ جعفر الشاخوري البحراني:

ومن مسائل الفقه إلى تفصيل العقيدة نجد أن جذور الخلاف بين أعاظم علمائنا من عمق عصور الأئمة - عليه السلام - إلى الوقت المعاصر حيث يلحظ الدارس وجود تيارين فكريين:

تيار يغلب عليه الميل نحو التمسك بحرفية الأخبار مع التقليل من المناقشة والتفكير، ويمثل ابرز رموز هذا التيار ابن أبي عمير ، والشيخ الصدوق ، والسيد نعمة الله الجزائري، وكثير من العلماء المتأخرين .

بينما يمثل التيار الآخر هشام بن الحكم ، والشيخ المفيد ، والسيد المرتضى ، والشيخ الطوسي ، والشهيد المطهري ، والسيد فضل الله من المتأخرين ، وقد اصطلح على التيار الأول بتيار أهل الأخبار أو المحدثين ، بينما أطلق على التيار العقلاني تيار المتكلمين .

[ حركية العقل الاجتهادي / جعفر الشاخوري ص 181 ]

قال الشيخ جعفر الشاخوري في مقدمة كتابه مرجعية المرحلة وغبار التغيير:

حفل العالم الفقهي وما يزال بالكثير من الخلافات الاجتهادية سواء في العالم السني أو الشيعي مما جعل المحافل العلمية مسرحًا لمختلف الآراء الكلامية والفقهية والفكرية حتى صح ان يقال انه ما من مجتهد إلا وله بعض الآراء التي تخصه .

[ مرجعية المرحلة وغبار التغيير / جعفر الشاخوري صفحه - ذ ، ز ]

يقول جعفر السبحاني:

وجود الخلاف في كثير من المسائل العقيدية ، حتى مثل سهو النبي في جانب التفريط أو نسبة التفويض في بعض جانب الإفراط ، فان بعض هذه المسائل وان صارت من عقائد الشيعة الضرورية بحيث يعرفها العالي والداني ، غير إنها لم تكن بهذه المثابة في العصور الغابرة.

[ كليات في علم الرجال / جعفر سبحاني ص 430 ]

قال عبد الهادي الفضلي:

الظاهر ان القدماء كانوا مختلفين في المسائل الأصولية أيضًا فربما كان شيء عند بعضهم فاسدًا أو كفرًا ، غلوًا أو تفويضًا ، أو جبرًا أو تشبيهًا ، أو غير ذلك وكان عند أخر مما يجب اعتقاده ، أو لا هذا ولا ذاك .

[ أصول علم الرجال / عبد الهادي الفضلي ص 108 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت