فهرس الكتاب
، والفروع ، والتفسير ، والرجال (1) ، وغيرها من المواضيع (2) ، والتي تجعلك تتعجب - وحق لك التعجب - بل وتسأل نفسك إلى أي مدى قد وصل التخبط بعلماء الشيعة حتى جعلهم يقررون ان مذهبهم قد تميز عن مذهب أهل السنة من انه دين خالص نقي ليس فيه من أقوال الرجال واختلافاتهم مثل ما لدى أهل المذاهب الأخرى أو القول ان دينهم قد توحدت فيه الأقوال ، والأفعال ، والاعتقادات لانهم اتبعوا المعصوم وركبوا سفينته ، وهذا أمر يكذبه الواقع ولا يصدق به من لديه مسكة عقل .
معظم أحاديث الشيعة مطعون في سندها
ان من أهم أسباب الاختلاف الفقهي الشديد عند الشيعة هو كثرة الكذب والكذابين على الائمة (3)
(1) يقول الشيخ علي الخاقاني في رجاله:
اختلف علماؤنا في توثيق كثير من الرجال أو في الأكثر ، بل في كثير من الأعاظم ، فترى هذا يوثق محمد بن سنان بل يجعله في أعلى درجات الوثاقة ، واخر يضعفه بل يجعله غاليًا، وكالمفضل بن عمر إلى غير ذلك .
[ رجال الخاقاني / علي الخاقاني ص 82 ]
(2) ذكرنا بعضًا من هذه الاختلافات في كتابنا ركبت السفينة… ولكن ؟
(3) قال جعفر الصادق:
أنا أهل بيت صديقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ، ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس …. .
[ رجال الكشي / الكشي ص 108 - 174 ]
وقال: … ان الناس أولعوا بالكذب علينا … .
[ رجال الكشي / الكشي ص 347 ]
يقول الغريفي:
ان كثيرًا من الأحاديث لم تصدر عن الأئمة وانما وضعها رجال كذابون ونسبوها إليهم ، أما بالدس في كتب أصحابهم أو بغيره وبالطبع لابد وان يكونوا قد وضعوا لها أو لاكثرها إسنادًا صحاحًا كي تقبل حسبما فرضته عملية الدس والتدليس.
[ قواعد الحديث / الغريفي ص 135 ]