فهرس الكتاب
، والسؤال المثار هنا ما السبب في اعتماد الشيعة على هذا الكتاب وهذه الرواية ؟
والجواب يسير وسهل على ذلك وهو ان القوم لم يجدوا للشهادة الثالثة رواية واحدة في كتبهم المعتمدة ومنها الكتب الأربعة المتقدمة وهي:
1-الكافي / محمد بن يعقوب الكليني ت 329 هـ
2-من لا يحضره الفقيه / محمد بن بابويه القمي ت 381 هـ
3-التهذيب / محمد بن الحسن الطوسي ت 460 هـ
4-الإستبصار/ محمد بن الحسن الطوسي ت 460 هـ
وكذلك في الكتب الأربعة المتأخرة وهي:
1-بحار الأنوار / محمد باقر المجلسي ت 1110هـ
2-الوافي / محمد بن المرتضى محسن الكاشاني ت 1090هـ
3-وسائل الشيعة / محمد بن الحسن الحر العاملي ت 1104هـ
4-مستدرك الوسائل / حسين النوري الطبرسي ت 1320هـ
وهذه الموسوعات (1)
(1) قال الفيض الكاشاني:
إن مدار الأحكام الشرعية اليوم على هذه الأصول الأربعة وهي المشهود عليها بالصحة من مؤلفيها .
[ الوافي / الفيض الكاشاني ج1 ص 11 ]
قال الشهيد الثاني:
سيما كتب الحديث الأربعة التي هي عماد الدين ، وأساس دعائم الإسلام ، وهي الكافي، والفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار .
[ الكليني والكافي / الدكتور الشيخ عبد الرسول عبد الحسن الغفار ص 415-420]
قال السيد حسين بحر العلوم:
ان الاجتهاد لدى الشيعة مرتكز على الكتب الأربعة ، الكافي للكليني ، ومن لا يحضره الفقيه للصدوق ، والتهذيب ، والاستبصار للطوسي ، وهي من الأصول المسلمة كالصحاح الستة لدى العامة .
[ مقدمة تلخيص الشافي لشيخ الطائفة الطوسي/ حسين بحر العلوم ص 29 ]
يقول مرتضى مطهري:
ان أهم مصادرنا المقدسة بعد القران في الحديث هي الكتب الأربعة وهي الكافي ، ومن لا يحضره الفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار .
[ معرفة القران / مرتضى مطهري ص 19 ]
قال محمد جواد مغنية:
وعند الشيعة الإمامية كتب أربعة للمحمدين الثلاثة:
محمد الكليني ، ومحمد الصدوق ، ومحمد الطوسي ، وهي: الاستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، والكافي ، والتهذيب ، وهذه الكتب عند الشيعة تشبه الصحاح عند السنة.
[ كتاب الوحدة الإسلامية / مقال لمحمد جواد مغنية ص 261 ]
قال محمد صالح الحائري:
واما صحاح الإمامية فهي ثمانية ، أربعة منها للمحمدين الثلاثة الأوائل ، وثلاثة بعدها للمحمدين الثلاثة الأواخر ، وثامنهم لمحمد الحسين المرحوم المعاصر النوري .
[ كتاب الوحدة الإسلامية / مقال باسم منهاج عملي للتقريب - محمد صالح الحائري ص233 ]