الصفحة 63 من 147

، والسؤال المثار هنا ما السبب في اعتماد الشيعة على هذا الكتاب وهذه الرواية ؟

والجواب يسير وسهل على ذلك وهو ان القوم لم يجدوا للشهادة الثالثة رواية واحدة في كتبهم المعتمدة ومنها الكتب الأربعة المتقدمة وهي:

1-الكافي / محمد بن يعقوب الكليني ت 329 هـ

2-من لا يحضره الفقيه / محمد بن بابويه القمي ت 381 هـ

3-التهذيب / محمد بن الحسن الطوسي ت 460 هـ

4-الإستبصار/ محمد بن الحسن الطوسي ت 460 هـ

وكذلك في الكتب الأربعة المتأخرة وهي:

1-بحار الأنوار / محمد باقر المجلسي ت 1110هـ

2-الوافي / محمد بن المرتضى محسن الكاشاني ت 1090هـ

3-وسائل الشيعة / محمد بن الحسن الحر العاملي ت 1104هـ

4-مستدرك الوسائل / حسين النوري الطبرسي ت 1320هـ

وهذه الموسوعات (1)

(1) قال الفيض الكاشاني:

إن مدار الأحكام الشرعية اليوم على هذه الأصول الأربعة وهي المشهود عليها بالصحة من مؤلفيها .

[ الوافي / الفيض الكاشاني ج1 ص 11 ]

قال الشهيد الثاني:

سيما كتب الحديث الأربعة التي هي عماد الدين ، وأساس دعائم الإسلام ، وهي الكافي، والفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار .

[ الكليني والكافي / الدكتور الشيخ عبد الرسول عبد الحسن الغفار ص 415-420]

قال السيد حسين بحر العلوم:

ان الاجتهاد لدى الشيعة مرتكز على الكتب الأربعة ، الكافي للكليني ، ومن لا يحضره الفقيه للصدوق ، والتهذيب ، والاستبصار للطوسي ، وهي من الأصول المسلمة كالصحاح الستة لدى العامة .

[ مقدمة تلخيص الشافي لشيخ الطائفة الطوسي/ حسين بحر العلوم ص 29 ]

يقول مرتضى مطهري:

ان أهم مصادرنا المقدسة بعد القران في الحديث هي الكتب الأربعة وهي الكافي ، ومن لا يحضره الفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار .

[ معرفة القران / مرتضى مطهري ص 19 ]

قال محمد جواد مغنية:

وعند الشيعة الإمامية كتب أربعة للمحمدين الثلاثة:

محمد الكليني ، ومحمد الصدوق ، ومحمد الطوسي ، وهي: الاستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، والكافي ، والتهذيب ، وهذه الكتب عند الشيعة تشبه الصحاح عند السنة.

[ كتاب الوحدة الإسلامية / مقال لمحمد جواد مغنية ص 261 ]

قال محمد صالح الحائري:

واما صحاح الإمامية فهي ثمانية ، أربعة منها للمحمدين الثلاثة الأوائل ، وثلاثة بعدها للمحمدين الثلاثة الأواخر ، وثامنهم لمحمد الحسين المرحوم المعاصر النوري .

[ كتاب الوحدة الإسلامية / مقال باسم منهاج عملي للتقريب - محمد صالح الحائري ص233 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت