الصفحة 93 من 147

وخذ مثالًا على ذلك فالمقارنة بين كتاب الشيخ الصدوق ( الهداية ) أو الشيخ المفيد في الفقه ( المقنعة ) وكتاب ( منهاج الصالحين ) للسيد الخوئي ، حيث ستجد ان هناك عشرات المسائل التي خالف فيها السيد الخوئي مشهور القدامى .

ولو أن الشيخ الصدوق قد قدر له مطالعة كتاب المسائل المنتخبة للسيد الخوئي لأصيب بالدهشة .

ثم أخذ يذكر المسائل التي خالف فيها الخوئي المشهور ، إلى أن قال:

ولو أردنا أن نستوعب ما خالف فيه السيد الخوئي المشهور أو الإجماع لبلغ بنا الرقم إلى مئتين أو ثلاثمائة فتوى ، وهكذا حال الخميني والحكيم وغيرهما من المراجع .

وسوف يصدر لنا قريبًا كتاب خاص عددنا فيه لأبرز مراجع الشيعة من الشيخ الصدوق ، والمفيد ، مرورًا بالعلامة الحلي ، وانتهاء بالسيد الخوئي ، والسيد السيستاني وغيرهم العشرات من الفتاوى الشاذة لكل واحد منهم .

وقال:

إن مخالفة المشهور كثيرة جدًا خاصة بعدما شاعت عادة تغليف الفتاوى بالاحتياطات الوجوبية (1) .

وذكر جملة من مخالفات المتأخرين وقال في الهامش قد اقتصرت على عدد بسيط من الفتاوى لعدد قليل من العلماء لأن استقصاء البحث فيها يحتاج إلي عدة مجلدات (2) .

أقول:

(1) مرجعية المرحلة وغبار التغيير/جعفر الشاخوري البحراني ص135-138]

(2) مرجعية المرحلة وغبار التغيير / جعفر الشاخوري البحراني ص267 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت