و قال - صلى الله عليه وسلم -: (( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا ) )و شبك بين أصابعه [1] .
و قال - صلى الله عليه وسلم -: (( المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لا يسلمه ، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، و من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ، و من ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة ) ) [2] .
و نهى - صلى الله عليه وسلم - عن الاختلاف ، فمما ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - قوله: (( لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا ) ) [3] .
فهذه النصوص ، و غيرها كثير مما لم نورده خشية الإطالة ، توجب على المسلمين العمل على توحيد المسلمين ، و جمعهم على الحق ، و تأليف قلوبهم عليه ، و إصلاح ذات بينهم .
(1) 1 ... الحديث: أخرجه البخاري ( 481 ) في الصلاة ، باب: تشبيك الأصابع في المسجد و غيره ، و ( 6026 ) في الأدب ، باب: تعاون المؤمنين بعضهم بعضا ، و مسلم ( 2585 ) في البر و الصلة ، باب: تراحم المؤمنين و تعاطفهم و تعاضدهم ، و النسائي 5 / 79 في الزكاة ، باب: الخازن إذا تصدق بإذن مولاه ، من حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - .
(2) 2 الحديث: أخرجه البخاري ( 2442 ) في المظالم ، باب: لا يظلم المسلم المسلم و لا يسلمه ، و مسلم ( 2580 ) في البر و الصلة ، باب: تحريم الظلم ، و الترمذي ( 1426 ) في الحدود ، باب: ما جاء في الستر على المسلم ، من حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - .
(3) 3 ... الحديث أخرجه البخاري ( 2279 ) في الخصومات ، باب: ما يذكر في الأشخاص و الخصومة بين المسلمين و اليهود ، و ( 3476 ) في الأنبياء ، باب: ما ذكر عن بني إسرائيل ، و ( 5062 ) في فضائل القرآن ، باب: اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم ، من حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - .