الصفحة 7 من 18

أن غاب بعد الشفق فهو للماضية وأن غاب قبل الشفق فهو للمستقبلة وكذلك إذا بان بعد العصر انتهى وقال يوسف بن عمر في جامع المضمرات شرح مختصر القدوري في الكبرى إذا رأوا هلال الفطر في النهار اتموا صوم ذلك اليوم رأوا قبل الزوال وبعده لأن الهلال يجعل من الليلة المستقبلة هو المختار انتهى وقال الزاهدي في المجتبى شرح مختصر القدوري قال محمد لا عبرة لروية الهلال نهارًا قبل الزوال وبعده وهو للليلة المستقبلة وعن أبي يوسف إذا كان قبل الزوال فللماضية وعن الحسن عن أبي حنيفة أن غاب قبل الشفق فلها وأن غاب بعد الشفق فهو للماضية وعنه في المنتقى أن رأه قدام الشمس فللماضية وأن رأه خلفها فللمستقبلة قال استاذنا تفسير القدام أن يكون إلى المشرق والخلف إلى المغرب لان سير القمرين وسائر السيارات الخمس إلى المشرق في افلاكها وأن كان يحركها افلاكها إلى المغرب كما ترى وسير الشمس كل يوم وليلة بالتقريب درجة وسير القمر في فلكه ثلاث عشر درجة بالتقريب فمتى جاوز القمر الشمس فأن الهلال إنما يرى في جهة المشرق من الشمس فما لم يسير الهلال في يوم وليلة بعد ذلك لا يرى وهذا مما يجب حفظه انتهى وفي مجمع البحرين وشرحه لابن مالك ويجعله إذا رئى قبل الزوال للماضية في الصوم والفطر يعني إذا رئى الهلال قبل الزوال قال أبو يوسف هو للماضية حتى لو كان هلال الفطلا افطر ولو كان هلال رمضان صام وهما للمستقبلة يعني قالا الهلال في النهار لليلة المستقبلة راوه قبل الزوال أو بعده وقيد بقوله قبل الزوال لانه لو رأوه بعد الزوال يجعللليلة المستقبلة اتفاقًا له أن الشيء ياخذ حكم ما قرب منه فالهلال إذا رأوه قبل الزوال يكون قريبًا للليلة الماضية وان رأوه بعده يكون قريبًا للليلة المستقبلة ولهما ان الهلال المرئى بالنهار مشكوك في انه من الماضية والمستقبلة فلا يعتبر فيحسب ذلك اليوم في آخر الشهر الماضي وعن أبي حنيفة أن رأوه امام الشمس فهو للماضية وأن رأوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت