الصفحة 8 من 18

خلفه فهو للمستقبلة انتهى وفي شرح الكنز لملا مسكين لا عبرة أيضًا بروية الهلال نهارًا قبل الزوال وبعده وهو للليلة المستقبلة عندهما وعند أبي يوسف إذا كان قبل الزوال فهو للماضية فيحكم بوجوب الفطر وعند أبي حنيفة في رواية أن كان مجراه امام الشمس والشمس يتلوه فهو من الليلة الماضية وأن كان مجراه خلف الشمس فهو من الليلة المستقبلة كذا في الظهرية انتهى وفي منحة السلوك شرح تحفة الملوك للعيني قوله لو رأى الهلال قبل الزوال فهو من الليلة الماضية يعني إذا رأوا الهلال يوم الشك فأن كانوا رأوه قبل الزوال إلى يكون من الليلة الماضية ويكون ذلك اليوم من رمضان وان رأوه بعد الزوال فهو من المستقبلة وهذا التفصيل رواية عن أبي يوسف وفي ظاهر الرواية هو الليلة المستقبلة سواء كان قبل الزوال أو بعده حتى لا يكون ذلك اليوم من شهر رمضان وإذا رأوا هلال الفطر قبل الزوال قال أبو يوسف افطروا ان رأى بعده لم يفطر قال قاضيخان فان افطروا فلا كفارة عليهم لانهم افطروا بتأويل قال عليه السلام افطروا لرويته وعندهما لا يعتبر رويته بالنهار ووقته العشية ولا يعتبر قبله ولا بعده انتهى وفي مجمع الأنهر شرح ملتقى الابحر لو رأوا الهلال قبل الزوال أو بعده فهو للليلة المستقبلة كما قال الامام محمد وذهب أبو يوسف إلى أنه إذا رأى قبل الزوال أو بعده إلى وقت العصر فللماضية أما بعده فهو للليلة المستقبلة وعن الامام أن غاب قبل الشفق فمن هذه الليلة وفي التنجيس المختار قولهما انتهى وفي مراقى الفلاح شرح نور الإيضاح للشربنلالى ولا عبرة بروية الهلال نهارًا سواء كان قد رئى قبل الزوال أو بعده وهو للليلة المسقبلة لقوله عليه السلام صوموا لرويته وافطروا لرويته فوجب سبق الروية على الصوم والفطر والمفهوم المتبادر منه الروية عند عشية كل شهر عند الصحابة والتابعين ومن بعدهم في المختار من المذهب انتهى وفي فتاوى قاضيخان إذا رأوا الهلال نهارًا قبل الزوال أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت